تونس تشارك في مؤتمر رؤساء أركان حوض المتوسط ببنغازي

تحتضن مدينة بنغازي الليبية بداية من اليوم، فعاليات المؤتمر الأمني الإستراتيجي لرؤساء أركان دول حوض المتوسط وجنوب الصحراء، تحت شعار “تعاون مشترك لمكافحة الجرائم العابرة للحدود”.
وتشارك تونس في المؤتمر الذي يدور على مدار يومي 10 و11 فيفري.
وافتتح رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الليبية، الفريق أول ركن “خالد حفتر”، مراسم المؤتمر.
وشهدت مراسم الافتتاح حضورا رفيع المستوى ضمَّ قيادات عسكرية وأمنية، وممثلين عن دول ومنظمات دولية وإقليمية، ومندوبين عن هيئة الأمم المتحدة، بالإضافة إلى سفراء ورؤساء بعثات دبلوماسية وملحقين عسكريين، ونخبة من الخبراء الدوليين في علوم الجريمة، مكافحة الإرهاب، الأمن السيبراني، وإدارة الأزمات.
ورحّب الفريق أول ركن خالد حفتر بالحضور، معربا عن تقديره نيابة عن القائد العام للقوات المسلحة الليبية ومنتسبي رئاسة الأركان العامة، لتلبية الدعوة التي تعكس استشعارا مشتركا بالمسؤولية تجاه التحديات الراهنة.
وأكد رئيس الأركان العامة أن الأمن هو الركيزة الأساسية لحياة الشعوب واستقرارها، محذرا من تنامي النشاطات الإجرامية والتهديدات الإرهابية التي تجتاح الفضاء الإقليمي، ومشددا على أن الفشل الأمني في أي دولة يمثل تهديدا مباشرا لأمن محيطها بالكامل.
وأشار الفريق أول ركن خالد حفتر إلى أن القرارات العسكرية المعززة بالبحوث والدراسات العلمية والفكرية، والمستندة منهجيا إلى التشخيص الدقيق لواقع الحال، هي وحدها القادرة على إنتاج استراتيجية ردع موحدة تتصدى بفاعلية لكافة التهديدات، مؤكدًا تطلعه من خلال هذا المؤتمر إلى الخروج بتوصيات موضوعية يمكن تحويلها إلى مشروع أمني إقليمي متكامل تتوافق عليه دول المنطقة ويتم تنفيذه بصورة تكاملية، بما يعزز سيادة الدول ويوفر مناخ الاستقرار المنشود.
ويناقش المؤتمر الأمني الإستراتيجي الأول لرؤساء أركان دول حوض المتوسط وجنوب الصحراء أوراقا بحثية قدمها 47 باحثا محليا ودوليا، من بينهم 18 خبيرًا دوليًا، تهدف في مجملها إلى وضع تصورات علمية وعملية لمواجهة الجريمة المنظمة، والتدفقات البشرية للهجرة غير الشرعية، والحد من آثارها على أمن واستقرار منطقة حوض المتوسط وجنوب الصحراء.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *