تونس تدين الاعتداء على سيادة الدول العربية

شدد رئيس مجلس نواب الشعب العميد ابراهيم بودربالة على إدانة تونس لكل اعتداء يستهدف سيادة الدول العربية وأمن شعوبها، داعيًا إلى التدخل الفوري لوقف التصعيد العسكري في المنطقة واعتماد الحوار والتفاوض كسبيل وحيد لتسوية النزاعات وفق مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

جاء ذلك في كلمة لبودربالة ألقاها بالنيابة عنه نائبه أنور المرزوقي خلال المشاركة الافتراضية في أشغال المؤتمر التاسع والثلاثين للاتحاد البرلماني العربي وفي أشغال الدورة 42  للجنة التنفيذية ولجنة فلسطين يومي 10 و11 جوان.

وشدد بودربالة على ضرورة مضاعفة الاتحاد البرلماني العربي الجهود والمبادرات من أجل الاستجابة لتطلعات وانتظارات المواطن العربي ومزيد إحكام التعاون والتنسيق بين البرلمانات والمجالس البرلمانية العربية في مواجهة ما تعيشه المنطقة من أخطار وتحديات تهدّد أمنها القومي بمختلف أبعاده وتوجيه رسائل طمأنة وأمل للشعوب العربية والدفاع بكل قوّة عن استقلال وسيادة الدول ووحدة أراضيها.

وتطرق في كلمته إلى مواصلة الاحتلال اعتداءاته على عديد الأقطار العربية لا سيما لبنان واستهداف المدنيين والبنى التحتية وبث الفوضى في المنطقة وإدخال الدول العربية الشقيقة في أتون حرب ليست طرفا فيها مع ما يحمله ذلك من أخطار وتأثيرات سلبية في أمن شعوبها.

وأكّد رئيس المجلس أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة يظل مرتبطًا بتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه الوطنية المشروعة.

كما استنكر ما يتعرض له الفلسطينيون من انتهاكات وجرائم، مجدّدًا دعم تونس الثابت للقضية الفلسطينية.

وأعرب عن رفض تونس لأي اعتداء يمسّ سيادة دول الخليج العربي ودول المنطقة.

ودعا في هذا الصدد إلى تكاتف الجهود العربية والإسلامية والدولية لاحتواء الأزمة ومنع اتساع دائرة الصراع.

كما حثّ البرلمانات الإقليمية والدولية على مواصلة التحرك والضّغط من أجل وقف الحرب وحماية المدنيين، داعيًا مجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين ودعم الشعب الفلسطيني لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *