دعت وزارة الخارجية كافة أفراد الجالية التونسية بالدول المعنية بالتوترات الأخيرة إلى الالتزام بأقصى درجات الحيطة والحذر، والتقيد بتعليمات السلطات المحلية، والمبادرة بالتسجيل لدى البعثات الدبلوماسية والقنصلية بالنسبة لمن لم يستكملوا إجراءات تسجيلهم، إلى جانب تحيين معطيات الاتصال الخاصة بهم بصفة منتظمة، بما يمكّن من ضمان سرعة التدخل عند الاقتضاء.
وجاء ذلك خلال اجتماع الوزير محمد علي النفطي، اليوم الاثنين، عن بعد مع رؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية التونسية المعتمدة لدى الدول المعنية.
وحسب بلاغ وزارة الخارجية، يأتي هذا الاجتماع على إثر الأحداث الخطيرة الذي تشهدها منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط، وفي إطار المتابعة الدقيقة والمستمرة لتطورات الأوضاع.
كما خُصّص الاجتماع للاطلاع على مدى جاهزية البعثات الدبلوماسية والقنصلية للتعامل مع مختلف المستجدات، واتخاذ ما يلزم من إجراءات استباقية لضمان سلامة أفراد الجالية التونسية المقيمة بتلك الدول بالتنسيق مع سلطات بلدان الاعتماد.
وأكد الوزير ضرورة الرفع من درجة اليقظة وتعزيز التواصل المباشر والدائم مع أبناء الجالية، وتحيين خطط الطوارئ وفق تطور الأوضاع، مع إحكام التنسيق مع سلطات دول الاعتماد وكافة البعثات الدبلوماسية والقنصلية التونسية بالمنطقة بما يكفل حماية المصالح التونسية.
وأشار الوزير إلى أن خلية الأزمة التي تم إحداثها صلب الوزارة تعمل على مدار الساعة، وتتولى المتابعة الحينية للأوضاع والتنسيق المستمر مع بعثاتنا الدبلوماسية والقنصلية بالخارج. وقد تم تخصيص رقمي هاتف طوارئ (98317530 و92998087) لتلقي استفسارات ومشاغل أفراد الجالية وتقديم الإحاطة اللازمة لهم.
وخلص الاجتماع إلى تأكيد أن وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج ستظل متابعة لتطور الأوضاع عن كثب وحريصة على اتخاذ كافة التدابير الضرورية لحماية التونسيين بالخارج وصون مصالحهم، وفق ما تقتضيه تطورات المرحلة حسب بلاغ الوزارة.


أضف تعليقا