تونس تترأّس اجتماعا للجنة المديرة لمبادرة “5 زائد 5 دفاع”

وزير الدفاع التونسي يؤكّد الالتزام بدعم مبادرة “5 زائد 5 دفاع” إطارا تعاونيّا وتجمّعا إقليميّا

افتتحت اليوم الخميس بتونس، أشغال الاجتماع الـ40 للجنة المديرة لمبادرة “5 زائد 5 دفاع”، بمشاركة ممثّلين عن وزارات الدفاع بكل من الجزائر، فرنسا، إيطاليا، ليبيا، مالطا، موريتانيا، المغرب، البرتغال، إسبانيا، وتونس.

وفي كلمة افتتاحيّة مسجّلة توجّه بها للوفود المشاركة، جدّد وزير الدفاع الوطني خالد السهيلي، التزام تونس الرّاسخ بدعم وتعزيز مبادرة “5 زائد 5 دفاع”، باعتبارها إطارا تعاونيّا وتجمّعا إقليميا مثّل طوال عشرين عاما نموذجا يحتذى في العمل المشترك لمواجهة التحدّيات الأمنيّة المعترضة، وساهم في تعزيز القدرات الدفاعيّة لدول المبادرة من خلال تبادل الخبرات والتدريبات المشتركة، وتطوير آليّات المراقبة البحريّة والجويّة، وتعزيز القدرات في مجال مكافحة الجريمة والأمن السيبراني وإدارة الأزمات، وفق بلاغ صادر عن وزارة الدفاع.

وأكّد السهيلي أنّ إشراف تونس على الرئاسة الدوريّة للمبادرة لسنة 2025 ، تزامن مع اقتراحها تنظيم ملتقى حواري تحت عنوان “المبادرة 5 زائد 5 دفاع: الواقع والآفاق” خلال سبتمبر المقبل، مضيفا أنّ هذا الملتقى سيمثّل مناسبة للنقاش المفتوح وتبادل الرؤى حول مستقبل المبادرة وفرصة لتقييم مسارها واستشراف توجّهاتها، والبحث عن سبل تعزيز آليّات العمل المشترك لمواجهة التحدّيات بكلّ نجاعة وفاعليّة ورؤية واضحة، قوامها الالتزام الجماعي والشراكة الفاعلة والاحترام المتبادل بين جميع الأطراف.

وتمّ خلال هذا الاجتماع، الذي يتواصل على مدى يومين، تقييم الأنشطة المبرمجة خلال السنة الجارية، وإعداد مخطط الأنشطة للسنة الموالية، والوقوف على مدى تقدّم المشاريع في إطار المبادرة، وذلك استعدادا لعقد الدورة الحادية والعشرين لاجتماع وزراء “دفاع 5 زائد 5 “، الذي ستحتضنه تونس موفى السنة الحاليّة.

يشار إلى أنّ اللجنة المديرة لمبادرة “5 زائد 5 دفاع”، تتكون من ثلاثة ممثلين عن كل بلد عضو، وتعقد اجتماعها بصفة دورية مرتين فى السنة بالبلد الذي يترأّس للمبادرة، تمهيدا لاجتماع وزراء دفاع المبادرة.

وتهدف مبادرة “5 زائد 5 دفاع”، إلى إرساء تعاون متعدّد الأطراف وميداني فى المسائل الأمنية ذات الاهتمام المشترك، وتبادل الخبرات والمعارف في عديد المجالات، على غرار المراقبة البحرية للحوض الغربى للبحر الأبيض المتوسط، ومساهمة القوات المسلّحة في حماية المدنيين ونجدتهم عند حدوث كوارث كبرى، إلى جانب الأمن الجوّي في الحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط، وتنظيم دورات تكوينيّة وإنجاز عديد البحوث والدراسات المتّصلة بأمن المتوسّط واستدامته.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *