تونس... الطريق التجاري الجديد للنفط الروسي
tunigate post cover
اقتصاد

تونس... الطريق التجاري الجديد للنفط الروسي

ممّر لتصدير النفط... تونس بوابة جديدة لإفلات الروس من العقوبات الأوروبية
2022-11-25 15:35

كشفت تقارير دولية، الجمعة 25 نوفمبر/تشرين الثاني، أنّ كوريا الجنوبية بدأت في استيراد النافتا من تونس، التي شهدت بدورها قفزة في الإمدادات من روسيا، مما يؤشّر على التفاف موسكو على العقوبات التي فرضها عليها الغرب بسبب غزوها لأوكرانيا.

وأوضحت وكالة رويترز في تقرير أصدرته، أنّ تونس أصبحت من الطرق التجارية غير التقليدية المستجدّة، في ظلّ العقوبات التي يفرضها الغرب على موسكو على خلفية غزوها لأوكرانيا.

وأورد التقرير أنّ كوريا الجنوبية -أكبر مستورد للنافتا في العالم- اشترت العام الماضي 590 ألف طن من الوقود المستخدم في صناعة البتروكيماويات من روسيا، تُعادل نحو ربع إجمالي وارداتها من النافتا، وفقا لبيانات تدفّق التجارة من رفينيتيف.

وفي الوقت ذاته تُظهر بيانات من شركة النفط الوطنية الكورية، أنّ سول استوردت 740 ألف برميل، أي نحو 82 ألف طن من النافتا من تونس الشهر الماضي.

وحسب رويترز، بدأت النافتا الروسية التدفّق على ميناء الصخيرة التونسي اعتبارا من أوت/أغسطس من هذا العام، فيما أظهر بيانات رفينيتيف أنّ البلاد بدأت الشهر الماضي نقل أولى شحناتها إلى كوريا الجنوبية.

ووفق البيانات ذاتها، من المقرّر أن تستقبل سول أيضا نحو 274 ألف طن من النافتا هذا الشهر (نوفمبر) من تونس.

كما تظهر البيانات أنّ تونس -التي قلّما تستورد النافتا- استقبلت 410 آلاف طن من نواتج التقطير الخفيفة من روسيا في الفترة من أوت إلى نوفمبر من العام الجاري، بينما لم يشهد عام 2021 بأكمله أيّ واردات.

ونقلت الوكالة عن نائب رئيس تحليلات السوق في ريستاد إنرجي لأبحاث الطاقة مانيش سيجوال، أنّ “الطريق التجاري الجديد هو تغيير للمسارات، يهدف بشكل أساسي إلى الإفلات من تدقيق الغرب، والاستفادة من الأسعار المنخفضة للوقود الروسي”.

من جانبها، أحجمت وزارة التجارة في كوريا الجنوبية عن التعليق، ولم ترد وزارة التجارة التونسية على طلب التوضيحات.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول بوزارة الطاقة التونسية، أنّ البلاد لا تستورد النافتا ولكنّها تصدّرها، وهو تأكيد ضمني أنّ تونس أصبحت ممرّا لتدفّق النفط الروسي.

وفي السياق ذاته، أوضحت رويترز أنّ مصادر من القطاع في روسيا أكّدت أنّه يجري شحن النافتا إلى الصخيرة التونسية لتخزينها، وأنّ التجّار ينتظرون تحسّن الأسعار.

وفي أفريل/نيسان الماضي، كشف تقرير لـ”وول ستريت جورنل”، أنّ روسيا أصبحت تعتمد “وجهة غير معلومة” علامةً جديدةً تحملها شحنات النفط، في محاولة لتجاوز العزلة التي تواجهها في أسواق الطاقة

الغزو الروسي#
تونس#

عناوين أخرى