تونس

تونسيون يتظاهرون دعما لغزة وتنديدا بالمواقف الغربية

دعا تونسيون اليوم الأربعاء في مسيرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني إلى دعم المقاومة في قطاع غزة والضغط من أجل وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل.

وطالبت أحزاب ومنظمات من المجتمع المدني والاتحاد العام التونسي للشغل، خلال مسيرة انطلقت من أمام وزارة السياحة نحو المسرح البلدي بالعاصمة، بوقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة الذي أسفر عن ارتقاء أكثر من 15 ألف شهيد من بينهم 6150 طفلا وأكثر من 4 آلاف امرأة.

وكانت اللجنة الوطنية لدعم المقاومة في فلسطين دعت كل مكوّناتها وعموم الشعب التونسي إلى الخروج في مظاهرة دعم وتضامن مع الشعب الفلسطيني اليوم ابتداء من الواحدة بعد الظهر وسط العاصمة.

ورفع المتظاهرون شعارات منددة بالدعم الأمريكي والغربي للكيان المحتل في عدوانه الأخير على الشعب الفلسطيني في كل من قطاع غزة ومدن الضفة الغربية خاصة مخيم جنين.

وهتف المحتجون بشعارات مستنكرة هذا الدعم من بينها “فلسطين شعلت نار يا قوادة (عملاء) الاستعمار” و”بالروح بالدم نفديك فلسطين” و”شركاء في العدوان الفرنسيس والأمريكان” و”مقاومة مقاومة لا صلح لا مساومة”، في إشارة إلى إسناد المقاومة في قطاع غزة ودعم كفاحها في صد العدوان الإسرائيلي.

وفي سياق متصل بالحراك الداعم لغزة، رُفع العلم الفلسطيني إلى جانب العلم التونسي اليوم الأربعاء في كل المدارس والمؤسسات التربوية في تونس أثناء موكب تحية العلم، في خطوة دعت إليها نقابات التعليم.

ومع بداية الحرب التي يشنها الكيان، تعاقبت المسيرات والتجمعات في تونس وسط مشاركة آلاف المتظاهرين، خاصة أيام الجمعة والسبت والأحد، بحضور بارز لقيادات حزبية وسياسية ونقابية وجمعياتية.

واستهدف التونسيون في المظاهرات التي دعت إليها قوى سياسية وفعاليات مدنية وحقوقية، سفارتي فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وسط تأكيدات شعبية أن الدولتين تقفان وراء استمرار العدو الإسرائيلي في استهداف المدنيين في قطاع غزة المحاصر.

وعلى المستوى السياسي، دعت تونس اليوم الأربعاء إلى ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار وضمان الوصول السريع للمساعدات الإنسانية إلى مستحقيها في غزّة وفي كل أرجاء فلسطين، دون شروط أو عوائق.

وفي بيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي تحييه البلاد مع سائر المجموعة الدولية في 29 نوفمبر من كل سنة، طالبت تونس بتوفير الحماية الدوليّة للمدنيّين الفلسطينيين وفق القرارات الأمميّة، ووضع حدّ للحصار الجائر على فلسطين وقطاع غزّة على وجه الخصوص.

وجدّدت تونس رفضها القطعيّ لكلّ أشكال التهجير والتشريد القسريّ للفلسطينيّين والتدابير الرامية إلى تغيير التركيبة الديمغرافية وطابع الأرض الفلسطينية المحتلّة.