يتواصل الجدل محليا بشأن انقطاع التيار الكهربائي عن أغلب ولايات الجمهورية.
وزاد القطع المفاجئ للكهرباء من “الستاغ” من حدة الانتقادات للجهات المسؤولة وأيضا لغياب السلطة عن تقديم تفسير واضح للظاهرة التي نغصت على التونسيين حياتهم اليومية خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة بشكل قياسي.
أهم الأخبار الآن:
دعوات إلى المحاسبة
أجمعت كل الآراء على ضرورة محاسبة كل من يقف وراء انقطاع الكهرباء لساعات طويلة في فترة تشهد طقس حار.
ورغم التبريرات التقنية والعلمية لمسؤولي شركة الكهرباء إلاّ أنّ التونسيين يصرون على كشف الحقيقة ومحاسبة كل من قصّر في أداء مهامه خاصة أن الظاهرة باتت تتكرر كل صائفة دون أن يتم وضع حلول تحول دون حرمانهم من أبسط حقوقهم التي يكفلها الدستور.
وبعيدا عن آراء المواطن العادي والبسيط، انتقد عديد النواب رأس السلطة بسبب أزمة انقطاع الكهرباء.
وطالبوا بتبريرات وتوضيحات تطفئ نار الغضب لدى التونسيين الذين ذاقوا الأمرين من انقطاع الماء والكهرباء في طقس شديد الحرارة.
وتبنى النواب مطالب التونسيين الذين خرجوا في وقفات غاضبة للمطالبة بإيجاد حلول عاجلة لمعضلة انقطاع الكهرباء.
وعلّق الخبير المحاسب وليد بن صالح على قطع الكهرباء قائلا في تدوينة على صفحته بفيسبوك: “منحت الدولة امتيازات لتوريد السيارات الكهربائية دون أدنى جاهزية تقنية، كبّدتها نقصا فادحا في الموارد الذاتية بمئات المليارات…ثمّ بدت عاجزة حتى على تأمين الحد الأدنى من الخدمات لفائدة المواطنين والمؤسسات والمهنيين الذين قُطعت أنفاسهم وأرزاقهم وتعطلت مصالحهم”.
وأشار الخبير المحاسب إلى النقص المسجّل لسدّ العجز الهيكلي والمالي للشركة الوطنية التي ما فتئت تتحصل على القرض تلو الآخر بالعملة الصعبة وضمان الدولة دون جدوى ظاهرة للعيان.

من جهته علّق الأكاديمي سامي الجلولي على الظاهرة قائلا في تدوينته: “الستاغ من وقت نزل عليها الشعب وطالب بالإعلام قبل القصان، من الصباح لحد الآن مهبطين 14 إشعار بانقطاع الكهرباء… تقول في جبهة من الجبهات…”.

من جهته قال الناشط كريم ترعة: “تتوالى الغارات الوحشية و يستمر العدوان الهمجي من طرف حلف الستاغ والصوناد على المدنيين العزل في أغلب أنحاء البلاد مما أسفر عن الانقطاع التام للتيار الكهربائي والماء غير الصالح للشراب عن المناطق المنكوبة وسط صمت مريب من طرف مجلس الأمن الدولي بقرطاج”.

مطالب شعبية
أطلق تونسيون حملة للمطالبة بإعفائهم من سداد فواتير الكهرباء لفصل الصيف في ظل ما تكبدوه من عناء ومتاعب بسبب الانقطاع المتواصل.
ومن بين المنادين بإعفائهم من الفواتير في الفترة القادمة أصحاب المحلات التجارية والمقاهي في ظل الخسائر التي تكبدوها جراء الانقطاع المفاجئ والمتكرر للكهرباء.
كما تساءل آخرون عن من سيعوضهم الأضرار التي لحقت بتجهيزاتهم الكهربائية بسبب تكرر قطع الكهرباء دون سابق إنذار.



أضف تعليقا