تونسيان يفوزان بجائزة الشيخ زايد للكتاب في نسختها الـ17

تُوّجت تونس، أمس الثلاثاء 2 ماي، بجائزة فرع “الفنون والدراسات النقدية” التي ذهبت إلى الأكاديمية والباحثة التونسية جليلة طريطر عن كتابها “مرائي النساء: دراسات في كتابات الذات النسائية العربية” الصادر عن الدار التونسية للكتاب 2021.

فيما كانت جائزة فرع “الترجمة” من نصيب الباحث التونسي شكري السعدي عن العمل المترجم من اللغة الإنجليزية إلى العربية، “العبارة والمعنى: دراسات في نظرية الأعمال اللغوية” لجون سيرل، الصادر عن وزارة الشؤون الثقافية التونسية بالتعاون مع معهد تونس للترجمة 2021، وذلك ضمن فعاليات النسخة الـ17 لجائزة الشيخ زايد للكتاب، التي يُنظمها، سنويا، مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي.

ويُعدّ عمل جليلة طريطر من الدراسات الجادة في حقل السيرة الذاتية النسوية لما تتميّز به من منهجية علمية، وقُدرة على قراءة السير الذاتية لمُبدعات عربيات، واستكشاف طبيعة الهوية الخاصة بهنّ في سياق المجتمع العربي، فاتحة الباب على مصراعيه للباحثين والأكاديميين للاطلاع على المزايا الخاصة بإبداعات المرأة، مُظهرة دورها في بناء الأفكار وبناء النسق الحضاري.

فيما تتّسم ترجمة شكري السعدي، بقيمتها العلمية العالية ونجاحها في نقل المصطلحات المهمّة في مجال علم اللغويات والفلسفة، وهو الذي كتب مُقدّمة ممتازة للكتاب، أثرى بها المكتبة العربية، بما هي مرجع مهم في علم اللغويات، يُتيح المجال للمُتخصّصين في اللغة العربية لمعرفة ما توصّلت إليه علوم اللغات حديثا.

وبالمناسبة توجّهت وزارة الشؤون الثقافية، أمس، بعبارات التهنئة إلى كلّ من الدكتور شكري السعدي والدكتورة جليلة الطريطر لفوزهما بالجائزتين وتشريفهما الكتاب والكتّاب التونسيين في أكبر جائزة عربية ودولية.

واستقبلت جائزة الشيخ زايد للكتاب، هذا العام، 3151 ترشيحا من 60 دولة، منها 22 دولة عربية، وهو أكبر عدد ترشيحات للجائزة بفروعها التسعة في تاريخها.

وفي بقية فروع المسابقة، حصد جائزة “فرع الآداب”، الشاعر العراقي علي جعفر العلاّق عن عمله “إلى أين أيتها القصيدة؟ سيرة ذاتية” الصادر عن دار الآن ناشرون وموزعون، الأردن عام 2022.

وفاز عن فرع جائزة “الثقافة العربية في اللغات الأخرى” الكاتب الفرنسي ماتيو تيلييه عن كتابه “ظهور منصب القاضي – القضاء لدى المسلمين واليهود والمسيحيين في القرون الأولى للإسلام” الصادر عن مطبعة جامعة السوربون باريس 2017.

وعن فرع “المؤلف الشاب” تمّ تتويج الكاتب الجزائري سعيد خطيبي، عن روايته “نهاية الصحراء”، الصادرة عن دار هاشيت أنطوان/نوفل، لبنان 2022.

وفازت عن فرع “النشر والتقنيات الثقافية”، دار العين للنشر بمصر، وهي مؤسّسة ثقافية، هدفها الاشتباك مع الواقع وقضاياه، وطموحها تطوير الكتاب شكلا ومضمونا.

فيما سيتمّ الإعلان عن الفائز بلقب شخصية العام الثقافية خلال الأسابيع القادمة، وسيتمّ منحه رصيعة ذهبية تحمل شعار الجائزة وشهادة تقدير، بالإضافة إلى مبلغ مالي بقيمة مليون درهم (نحو 272 ألف دولار).

في حين يحصل الفائزون في الفروع الأخرى على رصيعة ذهبية وشهادة تقدير، وجائزة مالية بقيمة 750 ألف درهم إماراتي (نحو 204 آلاف دولار).

وستُكرّم الجائزة الفائزين في حفل سيُعقد في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك) بالتزامن مع انطلاق فعاليات الدورة الـ32 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، في 23 ماي الجاري.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *