ثقافة

توزر تُحيي الذكرى الـ89 لرحيل أبي القاسم الشابي

تتواصل بمدينة توزر (جنوب غرب تونس) حتى الـ14 من أكتوبر الجاري، تظاهرة ثقافية إحياء للذكرى الـ89 لوفاة شاعر تونس أبي القاسم الشابي (24 فيفري 1909-9 أكتوبر 1934)، وذلك في كل الفضاءات والمؤسّسات الثقافية بالجهة، وبشتى الفنون.

ويُوافق إحياء ذكرى وفاة أبي القاسم الشابي، التاسع من أكتوبر من كل عام، وهو رمز من الرموز الأدبية والثقافية في تونس وصوت من أصوات الشّعر الرّومنطيقي العربي، لذلك كان الاحتفاء بذكراه، من خلال الموسيقى والندوات الفكرية والأمسيات الشعرية لنخبة من أهم شعراء الجريد.

وانطلقت الاحتفالية، الاثنين 9 أكتوبر، بروضة أبي القاسم الشابي عبر بث أغان وأناشيد من قصائد الشابي، تلاها افتتاح ثلاثة معارض تضمّنت الكتب والمنشورات والدراسات التي أُلفت حول الشابي والمخطوطات النادرة حوله، وآخر لصوره، وثالث حول كتب أدباء الجريد.

كما قُدّمت ورشة لصنع مجسم لشخصية الشابي وكتابات شعرية بالخط العربي لمقتطفات من شعره، من تأطير ماجد عشاش.

وفي اليوم الثاني من الاحتفالية، تابع عشاق الشعر والكلمة، بالمركب الجامعي بتوزر، ندوة فكرية بعنوان “الشابي: الراهنية والرهانات” تضمّنت مداخلة للباحث بدرالدين هوشاتي حول “الحرية ودلالاتها في شعر الشابي”، وأخرى لعمر حفيظ بعنوان “حداثة الشابي: السياقات والرهانات”، كما انتظمت بالمركب الجامعي أمسية شعرية بمشاركة نخبة من شعراء الجهة.

وبالمعهد الثانوي “أبو القاسم الشابي” بتوزر، قُدّمت في اليوم ذاته، حلقة نقاش حول “الشابي: شاعرا وطنيا” من إعداد محمد الزابي.

فيما تحتضن دار الثقافة تمغزة، الجمعة 13 أكتوبر، معرضا لكتب الشابي وورشة رسم في الخط العربي لأشعاره، وأخرى في كتابة الشعر.

ويكون الاختتام، السبت 14 أكتوبر، بروضة الشابي عبر الاحتفاء بأحدث إصدارات أدباء الجريد مع مداخلات شعرية مختلفة، علاوة على تقديم تصميم موقع للسيرة الذاتية للشابي، للباحثة ماريا نجماوي باعتماد الذكاء الاصطناعي.