توتير يعترف بانحيازه لمحتوى السياسيين اليمينيين
tunigate post cover
ثقافة

توتير يعترف بانحيازه لمحتوى السياسيين اليمينيين

بعد دراسته لتغريدات مسؤولين في 7 دول...تويتر يعترف بانحيازه لمحتوى السياسيين اليمينيين على حساب اليساريين وفقا للغارديان البريطانية
2021-10-22 16:25

اعترف موقع تويتر الجمعة 22 أكتوبر/تشرين الأول، بأنه ينحاز لتغريدات السياسيين اليمينيين ومنافذ الأخبار لديهم أكثر من المحتوى المطروح من جانب اليساريين.

درس موقع تويتر تغريدات لمسؤولين في سبع دول، وهي المملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا وفرنسا وألمانيا وإسباينا واليابان، إلى جانب المحتوى السياسي لعديد المؤسسات الإخبارية، حيث ركز توتير على المؤسسات الأمريكية مثل Fox News و New York Times وBuzzFeed.

قارنت الدراسة الجدول الزمني للصفحة الرئيسية من تويتر، لمستخدمي الموقع البالغ عددهم 200 مليون مستخدم، وبين الجدول الزمني التقليدي الذي يجري ترتيبه وفق أحدث التغريدات أولا، حسب خوارزميات معينة. 

وجد البحث أن ستة بلدان من أصل سبعة، باستثناء ألمانيا، تلقت فيها التغريدات للسياسيين اليمينيين تضخيما واهتماما أكثر من تلك المدونة من قبل اليساريين، كما أن المحتوى للمؤسسات الإخبارية ذات المحتوى اليميني كان أكثر تضخيما من تلك الموجودة في المؤسسات ذات الميول اليسارية. 

الوثيقة البحثية المكونة من 27 صفحة، وجدت أن هناك فرقا إحصائيا لصالح اليمين السياسي في جميع البلدان باستثناء ألمانيا، وكان هناك تناقضا كبيرا بالنتائج بين اليمين واليسار في نسبة وصول التغريدات للمستخدمين، في كندا حيث تحصل الليبراليون على ما نسبته 43% بينما حصل المحافظون على 167%، تليها المملكة المتحدة فيها حصلت الأحزاب العمالية على ما نسبته 112%، بينما نال المحافظون على 176%، وحسب الوثيقة حتى مع استبعاد كبار المسؤولين الحكوميين كانت النتائج متشابهة.

قال موقع توتير، إنه لم يكن واضحا سبب ظهور هذه النتائج، مشيرا إلى أنه يحتاج إلى تغيير خوارزمياته.

من جانبها قالت مديرة هندسة البرمجيات في تويتر رومان شودري، إن النتائج قد تكون إشكالية، وبالتالي يجب إجراء المزيد من الدراسات والبحث، معبرة عن قلقها حيال التعامل بصورة تفضيلية لبعض التغريدات نتيجة للطريقة التي يتفاعل بها المستخدمون مع الخوارزمية التي تتناسب مع الجدول الزمني.

وتابعت شودري: “تضخيم الخوارزميات يعد مشكلة ما إذا كان هناك معاملة تفضيلية مقابل تفاعل المستخدمين معها، ويجب تحليل الأسباب الجذرية من أجل حل تلك المكشلة للتقليل من الآثار السلبية لذلك.

في السياق ذاته، قال تويتر إنه سيتيح أبحاثه للأكاديميين، كما سيسمح للباحثين بالوصول إلى بياناته على نطاق واسع، في خطوة قد تضع مزيدا من الضغط على فيسبوك لفعل الشيئ نفسه،  حيث دعا سياسيون فيسبوك إلى توزيع أبحاثه للباحثين والأكاديميين بعد أن جرى نشر عشرات آلاف الوثائق الداخلية، والتي تضمنت معلومات تشير إلى علمه بأن تطبيق إنستغرام الخاص بها يضر بالصحة العقلية للمراهقين، وجرى تسريبها من قبل فرانسيس هوغن.

وأكد تويتر أنه سيتيح أبحاثه لأطراف ثالثة لكنه متخوف من مسألة الخصوصية التي منعته من إتاحة بياناته الأولية، وجاء في منشوره: “إننا نجعل مجموعة من البيانات متاحة للباحثين الخارجيين الذين يرغبون في إعادة دراسة نتائجنا والتحقق من منهجيتنا عند الطلب”.

ويعد هذا نهجا جديدا لم يجري استخدامه على نطاق واسع، لكن تويتر يعرب عن تفائله بمعالجة المسائل التي يمكن أن تعيق شفافية الخوازرميات.

تويتر#
ثقافة#

عناوين أخرى