عالم

تهديدات حزب الله تضاعف الطلب على مولدات الكهرباء في الأراضي المحتلّة

ارتفع الطلب على شراء مولدات الكهرباء في الأراضي المحتلة إثر تحذيرات المدير التنفيذي للشركة المسؤولة عن إدارة شبكة الكهرباء، شاؤول غولدشتاين، من احتمال استهداف حزب الله اللبناني شبكة الكهرباء في حال توسّعت الحرب.

معتقلو 25 جويلية

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن غولدشتاين قوله إنّه “بعد 72 ساعة دون كهرباء، من المستحيل العيش في إسرائيل.

ارتفاع نسب البحث  

وقالت مراسلة شؤون الاستهلاك في صحيفة “إسرائيل هيوم”، هيالي يعقوبي، إنّ عمليات البحث على “غوغل” عن “مولدات” كهرباء في الشمال ازدادت بشكلٍ هستيري حتى قبل تحذيرات المدير العام لشركة “نوغا”، على خلفية التوتر في الجبهة الشمالية، مبينةً أنّ الطلب في منطقة حيفا تعاظم.

 

وذكرت المراسلة الإسرائيلية أنّه وفق مؤشرات “غوغل”، قفزت عمليات البحث عن مصطلح “مولد المنزل الموصى به” بنسبة 140% في الأسبوع الماضي، وفي الساعات الأربع والعشرين الماضية، قفز البحث عن “مولد منزلي” بنسبة 250%.

وأكّدت أنّ هذا الأمر حدث على خلفية كلام مسؤول كبير في صناعة الكهرباء الذي حذّر من أنّ “حزب الله يمكنه بسهولة تدمير شبكة الكهرباء في حالة حرب.

وحسب سلسلة مستودعات الكهرباء في “إسرائيل”، فإن مبيعات المولدات هذه المرة لم تتركز فقط في فروع السلسلة في الشمال، فقد تم تسجيل الجزء الأكبر من الطلب في فرع حيفا (شمال)، يليه تل أبيب، وريشون لتسيون (وسط)، وأشدود (جنوب).

ونقلت صحيفة “معاريف” عن وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين قوله إن منشآت الطاقة مهدّدة حال اندلاع حرب واسعة مع “حزب الله”، ونعمل على حمايتها.

وأضاف كوهين: “أجرينا العديد من النقاشات لحماية منشآت الطاقة، ولدينا مخابئ ولا يوجد سبب للذعر”.

شراء مولدات الكهرباء

وفي غضون ذلك، أفادت سلسلة “محساني حشمل” (مستودعات الكهرباء) أنّه في أعقاب الكلام بشأن عدم استعداد “إسرائيل” لانقطاع التيار الكهربائي لفترة طويلة، كانت هناك زيادة بنحو 15% في حجم مبيعات المولدات ومحطات الطاقة مقارنةً بمتوسط حجم المبيعات اليومية خلال الشهر الماضي، وفق ما أورده موقع الميادين.

 

ونقلت “إسرائيل هيوم” عن نائب رئيس تطوير الأعمال في “محساني حشمل”، ليرون كاتس، قوله: “خلال الساعات الـ24 الماضية، شهدت (محساني حشمل) موجة كبيرة أخرى من مبيعات المولدات ومحطات الطاقة.

 

وأضاف: “بمجرد نشر كلام المدير العام لشركة “نوغا”، شهدنا زيادة بمقدار 5 أضعاف في عمليات البحث عن المولدات في موقع التجارة الخاص بالسلسلة. وفي المتاجر، كانت هناك أيضا زيادة بنسبة 24% في المبيعات مقارنة بالمتوسط اليومي في هذا الوقت.

 

وأوضح: “تم بيع نحو 850 مولدا ومحطة توليد كهرباء في متاجر السلسلة وموقعها التجاري، خلال 3 أيام بعد خطاب نصر الله، في مارس الماضي. أما في الساعات الـ24 الماضية فقط، تم بيع نصف الكمية التي تم بيعها في ذلك الوقت. ومن المتوقع أن يصل هذا الاتجاه إلى ذروته خلال عطلة نهاية الأسبوع“.

 

وأشار إلى أنّ ذروة شراء المولدات في اليوم الأخير كانت حيفا التي شكّلت 36% من الطلب، بعدها منطقة الشمال مع 23%، ثم منطقة الكريوت مع 10%، فيما توزعت 4% بين باقي مناطق البلاد. 

 

ووفق سلسلة “محساني حشمل”، فإنّ مخزون المولدات فيها يبلغ حاليا نحو 1000 وحدة ومخزون محطات الطاقة 2500 وحدة.

 

كذلك، لفتت إلى بيع 80% من المخزون، ومن المتوقع أن ينتهي المخزون في الأيام المقبلة، مع الإشارة إلى أنّ “المخزون المقبل سيصل إلى إسرائيل من أوروبا قرابة سبتمبر المقبل.

 

هذا الازدياد في الطلب ينطبق أيضا، حسب مراسلة “إسرائيل هيوم”، على الشركة المستوردة للعلامة التجارية “Anker” التي أكّدت أنّها “تشهد حاليا موجة ثانية من ارتفاع الطلب على محطات الطاقة المنزلية منذ اندلاع الحرب.. واليوم، باتت زيادة أكثر حدة في الطلب تنبع من خوف حقيقي وأكبر من حرب وانقطاع طويل للتيّار الكهربائي.