تنسيقية وطنية تستنكر الصمت التونسي على حادثة إغراق أسطول الحرية

استنكرت تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين “الصمت الرسمي التونسي إزاء حادثة قصف الاحتلال أسطول الحرية قبالة سواحل قبرص”.

وقالت التنسيقية في بيان إنّ “الوفد التونسي المشارك في الأسطول كان قد توجّه برسالة إلى السلطات التونسية طالبا السماح بانطلاق السفينة من إحدى الموانئ التونسية، دون أن يتلقى أي ردّ”.

وجدّدت التنسيقية نداءها للدولة التونسية لتنظيم أسطول إغاثة بحري تونس مفتوح لكل قوى الإغاثة الإنسانية من أجل كسر الحصار على غزة.

كما أدانت “الجريمة الصهيونية الجديدة التي تستهدف نشطاء مدنيين ومساعدات إنسانية وطبية وغذائية في المياه الإقليمية في خرق صارخ للقانون الدولي”.

واستنكرت عدم سماح عديد الدول للأسطول بالانطلاق من موانئها ممّا أتاح الفرصة للاحتلال لاستهداف السفينة قبل تحرّكها.

وأمس، قال عضو تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين، وعضو لجنة أسطول الحرية لكسر الحصار عن غزة وائل نوار، إنّ سفينة “الضمير”، التي تعرّضت للقصف من قبل مسيّرة تابعة لطيران الاحتلال بالمياه الدولية، كانت تضم على متنها 30 ناشطا، مضيفا أنّ الاستهداف وقع إثر بداية تحرك الأسطول المكون من 3 سفن في حدود منتصف ليلة الخميس.

وفي تصريح لبوابة تونس، كشف وائل نوار أنّ تسرّب المعلومة المتعلقة بتوقيت انطلاق الأسطول إلى الكيان المحتل، أدّى إلى استهداف سفينة “الضمير”.

من جهتها، وصفت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” الهجوم الذي شنّه جيش الاحتلال على سفينة “الضمير” في المياه الدولية بأنه “جريمة قرصنة وإرهاب دولة منظم”.

 وطالبت حماس في بيان بإدانة دولية عاجلة لهذا الاعتداء.

وتابعت أنّ “هجوم مسيّرات جيش الاحتلال الصهيوني المجرم على سفينة الضمير التابعة لأسطول الحرية لكسر الحصار عن غزة، ليلة أمس، في المياه الدولية، أثناء توجهها لإغاثة أهلنا في قطاع غزة؛ هو جريمة قرصنة وإرهاب دولة منظم”.

وأكّدت الحركة في بيانها: “ندين بأشد العبارات هذه الجريمة التي تعكس الطبيعة الإرهابية لكيان الاحتلال وتحدّيه السافر لإرادة الإنسانية والعدالة، ونحمل حكومته الفاشية المسؤولية الكاملة عن سلامة السفينة وطاقمها الذي يواجه خطر الموت جراء هذا الاستهداف الإجرامي”.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *