هاجمت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني الاتحاد الأوروبي بسبب ضعف تأثيره في الساحة الدولية.
وقالت ميلوني في كلمة أمام الجمعية العمومية السنوية لاتحاد الصناعات الإيطالية إن التكتل الأوروبي أصبح “كيانا بيروقراطيًا” ضحّى مرارًا بالقدرة التنافسية والنمو الاستراتيجي “على مذبح المناهج الأيديولوجية والتكنوقراطية”.
أهم الأخبار الآن:
واعتبرت أن السياسة الأوروبية تعرقل النمو الاقتصادي وباتت نتائجها عكسية وقدرتها التنافسية عالميًا ضعيفة.
وأضافت: “لقد كانت أوروبا لا تُقهر في قدرتها على تكديس القواعد في جميع جوانب حياتنا المشتركة، لكنها كانت قصيرة النظر عندما يتعلق الأمر بإسماع صوتها على الساحة الدولية”.
وشددت زعيمة اليمين في إيطاليا على ضرورة التزام أوروبا بتقليص القيود التنظيمية وتحسين كفاءة أدائها، مؤكدة أن “كل ما لم يتم حظره بشكل صريح يجب أن يكون مسموحا به”.
وتأتي تصريحات ميلوني ردا على طلب المفوضية الأوروبية إيطاليا بتخفيف قواعد الميزانية، بما يسمح بزيادة الإنفاق لمواجهة أزمة الطاقة.
وتخشى إيطاليا من تأثر الاقتصاد الأوروبي بشكل كبير جراء السياسة الحالية، لذلك فهي تعمل على استحثاث الاستثمار في مختلف المجالات، من خلال بحث مصادر تمويل بقيمة 20 مليار يورو.
كما اقترحت ميلوني “مشروعًا مشتركًا” لإصلاح شامل للبيروقراطية في إيطاليا، قبل أن تؤكد التزامها بإحياء الصناعة النووية “باستخدام المفاعلات المعيارية”.
. لا يساورني أدنى شك في أن هذا هدف قابل للتحقيق، ومهم لقدرتنا التنافسية. أنا مصممة جدًا على تحقيق هذا الهدف”.
أما بخصوص الدفاع فقد أوضحت رئيسة الوزراء أنها لا ترغب في تغيير المسار قائلة: “على الرغم من أنني أدرك تمامًا مدى عدم شعبية هذا الموضوع في إيطاليا، فإنه إذا لم نتمكن من الدفاع عن أنفسنا، وإذا طلبنا من جهة أخرى ضمان أمننا، فسوف ندفع الثمن من حيث الاستقلال الذاتي، ومن حيث قدرتنا على الدفاع عن مصالحنا الوطنية”.


أضف تعليقا