في حوار أجرته وكالة الأنباء الفرنسية في بنغازي، رد بلقاسم حفتر نجل المشير الليبي خليفة حفتر على الانتقادات الموجهة إلى مشاريعه الطموحة، حيث أكدت الوكالة أن هدفه الأساسي تمثل في “تعويض سنوات من الإهمال” التي شهدتها ليبيا في عهد معمر القذافي.
أهم الأخبار الآن:
وأشارت الوكالة إلى ظهور نجل حفتر كواجهة رئيسية لورشة إعمار ضخمة امتدت من بنغازي وصولا إلى درنة المنكوبة، حيث تسارعت عمليات بناء الجسور والمجمعات السكنية، في مسعى وصفته الوكالة بأنه محاولة لتحويل الإنجازات الملموسة إلى رصيد سياسي رسخ أقدام عائلته كطرف لا غنى عنه في مستقبل البلاد.
جدل التمويل والشفافية المالية
وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية، رفض بلقاسم حفتر الاتهامات التي أحاطت بآليات تمويل “صندوق تنمية وإعادة إعمار ليبيا”، واصفا التشكيك في نزاهة هذه الأموال بأنه افتقر إلى الموضوعية.
وشددت الوكالة في تقريرها على تأكيد بلقاسم أن حجم العمليات الإنشائية التي جرت على الأرض كان البرهان الساطع على جديته، معتبرا أن جميع العقود الموقعة خضعت للرقابة القانونية اللازمة، وأن تدفقات الأموال -بحسب تصريحاته للوكالة- تمت عبر القنوات الرسمية للمصرف المركزي في طرابلس، نافيا بذلك أي شبهة لاستغلال المال العام بشكل أحادي.
التمدد نحو الغرب الليبي
وأوضحت وكالة الأنباء الفرنسية أن طموح نجل حفتر لم يقف عند حدود معقله في شرق ليبيا، بل تجاوزها نحو طموح وطني شامل؛ حيث أبدى في تصريحاته للوكالة انفتاحه الكامل على توسيع نطاق عمل الصندوق ليشمل المنطقة الغربية.
وذكرت الوكالة أن بلقاسم رأى أن العاصمة طرابلس وما حولها افتقرت إلى البنية التحتية المطلوبة، مبديا استعداده للتعاون حال وجود طلب رسمي. ومع ذلك، أفادت فرانس برس أن نجاح هذا التوجه ظل رهينا بمدى قدرة الطرفين على تجاوز حالة الاستقطاب الحاد مع حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس.


أضف تعليقا