تقرير: عزلة ماكرون السياسية تتعمّق وسط دعوات لاستقالته 

ماكرون
كشف تقرير لموقع “آي بي سي نيوز” الأمريكي، عن تفاقم عزلة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سياسيا، عقب استقالة رئيس الوزراء المكلّف سيباستيان لوكورنو، وانسحاب أبرز حلفائه السابقين من معسكره.
وقال التقرير إنّ ماكرون تلقّذى “ضربة سياسية جديدة”، بعد إعلان اثنين من رؤساء وزرائه السابقين موقفا معارضا له، وتصاعد الدعوات إلى استقالته بعد انهيار حكومته الأخيرة.
وأشار الموقع إلى أنّ إدوارد فيليب، أول رئيس وزراء لماكرون، بعد فوزه في انتخابات 2017، وغابرييل آتال، والذي تولّى رئاسة الحكومة في جانفي 2024، واللذان كانا يعدّان من أبرز حلفائه السابقين، باتوا الآن خارج معسكره.
وعبّر آتال عن استيائه من قرار ماكرون المفاجئ في جوان 2024 بحلّ مجلس النواب، وهو القرار الذي مهّد للأزمة السياسية الراهنة.
 وأوضح آتال أنّ قرارات الرئيس الأخيرة جعلت من الصعب عليه الاستمرار في دعم ماكرون.
 من جانبه، دعا إدوارد فيليب إلى تنظيم انتخابات رئاسية مبكّرة بعد إقرار ميزانية عام 2026، معتبرا أنّ الاستمرار حتى عام 2027، “سيضرّ بفرنسا”.
 وكان سيباستيان لوكورنو قد قدّم استقالته في وقت سابق الاثنين، بعد ساعات من إعلان تشكيل حكومته، ما يجعلها أقصر الحكومات عمرا في تاريخ فرنسا الحديث، ويعمّق الأزمة السياسية المستمرة.
وحسب التقرير فإنّ “هذه المواقف تعكس تفكّك التحالف السياسي حول ماكرون، الذي يواجه أزمة شرعية متفاقمة في ظل اضطرابات سياسية مستمرة منذ أكثر من عام، نتيجة حل الجمعية الوطنية، وما أعقبه من انتخابات أفرزت برلماناً مليئا بالمعارضين، أسقطوا حكوماته المتعاقبة”.
وذكر الموقع أنّ ماكرون، “الذي وصلت شعبيته إلى أدنى مستوياتها”، يواجه 3 سيناريوهات وفق معارضيه: الاستقالة، أو الدعوة إلى انتخابات جديدة، أو القبول بـ”التعايش” مع رئيس وزراء من خارج معسكره السياسي.

 

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *