عالم عرب

تقرير: القذائف المضادة للدبابات أظهرت إمكانيات حماس العسكرية

نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، مقالا تحليليا، أكدت فيه أن قذائف حركة المقاومة الفلسطينية “حماس” المضادة للدبابات أظهرت قوة الترسانة العسكرية التي يواجهها جيش الاحتلال.
وأشار المقال إلى أنه “في بداية الغزو الإسرائيلي لغزة، أصاب صاروخ مضاد للدبابات ناقلة جنود مدرعة، مما أسفر عن مقتل 9 جنود إسرائيليين على الأقل، كما أصيبت مدرعة أخرى”.
وأوضحت الصحيفة أن قوات الاحتلال كانت تواجه قبل سنوات الحجارة والقنابل الحارقة التي يلقيها الفلسطينيون، أما الآن فتواجه أسلحة مثل الصواريخ والذخائر المضادة للدبابات في غزة.
ولفتت الصحيفة الأمريكية إلى أن قوات الاحتلال تتمركز داخل مدينة غزة، وتواجه عناصر المقاومة الفلسطينية “فوق الأرض وتحتها وبين المدنيين، وحول المستشفيات والمدارس والمساجد”، وفي المناطق التي يدعي جيش الاحتلال أنها مليئة بالأنفاق.
وتابع المقال: “أثناء القتال في غزة، عرض نشطاء حماس بعضا من ترسانتهم المطورة، والتي تتضمن عددا كبيرا من قاذفات الصواريخ المحمولة على الكتف والصواريخ المضادة للدبابات، وقد تم تهريب العديد من الأسلحة إلى قطاع غزة عبر الأنفاق والمعابر البرية والبحرية خلال العقد الماضي، كما تم تجميع العديد من هذه الأسلحة داخل غزة في مصانع تحت الأرض”.
ويقول محللو الصحيفة إن إسرائيل فوجئت بأنواع الأسلحة التي تمتلكها فصائل المقاومة، من قناصات حديثة، وطائرات شراعية، وقذائف آر بي جي، وقنابل مغناطيسية، وطائرات مسيرة هجومية انتحارية، وغواصات صغيرة، وألغام أرضية، وصواريخ مضادة للدبابات، وصواريخ بعيدة المدى يمكن أن تقصف شمال الأراضي المحتلة حتى حيفا بالقرب من الحدود اللبنانية..
واعتبرت “واشنطن بوست” أن “نهاية اللعبة الإسرائيلية ما تزال غامضة”، بعد مرور شهر على العدوان على غزة.
وأكد رئيس منتدى الدراسات الفلسطينية في مركز موشيه دايان للأبحاث، مايكل ميلشتين، في تصريح للصحيفة، أن حركة حماس ومقاتليها الذين يقدر عددهم بنحو 30 ألف عنصر أو أكثر، “مسلحون بالكامل ومدربون جيدا لدرجة أن ألويتها، التي تصنفها الولايات المتحدة منظمات إرهابية، تشبه جيوش الدول”.
وأوضح ميلشتاين أنه لا يوجد في الواقع أي شيء جديد أو مفاجئ في الأسلحة نفسها، مضيفا أن “المفاجأة الحقيقية هي في كمية الأسلحة”، لافتا إلى أن “إسرائيل تواجه حماس التي باتت أقوى بكثير من السابق”.