عرب

تقرير أمريكي: حزب الله والحوثيّون يتحدّيان الهيمنة الجويّة لـ”تل أبيب” وواشنطن

اعتبر تقرير لموقع “Breaking Defense” الأميركي، المتخصص بالشؤون العسكرية، أنّ نجاح حزب الله في لبنان في إسقاط المسيّرات الإسرائيلية، وجماعة أنصار الله الحوثيّة تلك التابعة للولايات المتحدة، “يتحدّى الهيمنة الجوية لكل من تل أبيب وواشنطن”.

معتقلو 25 جويلية

وأوضح الموقع أنّ سلسلةً من عمليات أسقط فيها حزب الله والقوات المسلحة اليمنية المسيّرات تكشف أنّهما يمتلكان قدرات وتكتيكات معززة في مجال الدفاع الجوي، تفوق ما كان يُعتقد في السابق.

ومن شأن هذا التطوّر في القدرات العسكرية لدى الحزب واليمنيين أن يدفع القادة العسكريين في “إسرائيل” والولايات المتحدة إلى “مراجعة خطط العمليات الدفاعية الجوية التي ينفّذانها” في المنطقة، بحسب ما نقله موقع الميادين عن التقرير.

ونظراً للنجاح الأخير الذي تحقق ضدّ الأنظمة التي تشغّلها “إسرائيل” والولايات المتحدة، يعتقد الخبراء أنّ الطرفين “قد يحتاجان إلى تعديل مفهوم العمليات لديهما في أثناء تشغيل المنصات غير المأهولة”، وفقاً لما أورده “Breaking Defense”.

كما أشار الموقع إلى أنّ أعداد المسيّرات التي أسقطها حزب الله والقوات المسلحة اليمنية تتفوق على ما كان متوقع من خسائر لدى “إسرائيل” والولايات المتحدة.

في السياق ذاته، أكد الباحث في “معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى”، فرزين نديمي، أنّ “التهديد المتزايد ضدّ المسيّرات الإسرائيلية والأمريكية ذات الارتفاع المتوسط وطويلة التحمل (أي يمكنها الحفاظ على مستويات عالية من الإمكانات القتالية)، وحتى تلك ذات الارتفاعات العالية، يمكن أن يقوّض الهيمنة الجوية لإسرائيل والولايات المتحدة”.

وقال نائب مدير في مشروع الدفاع الصاروخي في “مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية” (CSIS) الأمريكي، شان شيخ، أنّ أنظمة الدفاع الجوي لدى حزب الله والقوات المسلحة اليمنية “قد تردع أو تقلّل عمليات المسيّرات الإسرائيلية والأمريكية في لبنان واليمن”.

أما بروس بينيت، وهو كبير الباحثين المساعدين في مجال الدفاع الدولي في مؤسسة “راند”، فرأى أنّ “إسرائيل والولايات المتحدة ستحتاجان إلى تعديل إجراءات التشغيل الخاصة بهما تدريجياً”.

وبشأن هذه التعديلات، رجّع بينيت أن تتضمّن “مزيجاً من العمل بطريقة مختلفة، وتعزيز الإجراءات الإلكترونية، وغيرها من الإجراءات المضادة، ومحاولة تحديد صواريخ أرض – جو” التي يطلقها حزب الله والقوات المسلحة في اليمن.