تعزيز صادرات الفواكه عبر 23 سوقا دوليا

صادرات المحاصيل الفلاحية

في إنجاز نوعي يترجم جودة المحاصيل، تمدّ تونس جسورا تجارية نحو 23 وجهة عالمية، محققة إيرادات استثنائية تعكس تنامي الثقة في المنتج المحلي ونجاح إستراتيجيات التوسع في الأسواق الواعدة، وفقا لما كشفته منصة بيزنس إنسايدر أفريكا.

 

 

شهدت الأشهر الخمسة الأولى من 2026 نجاحا لافتا في تحويل المحاصيل التونسية إلى إيرادات استثنائية بلغت 15.57 مليون دولار، وهي أرقام كشفت عنها منصة بيزنس إنسايدر أفريكا، حيث سجلت زيادة واضحة عن الموسم السابق بفضل توسع استثنائي في تنويع الوجهات التصديرية.

 

وفي هذا السياق، أشارت المنصة إلى احتفاظ ليبيا بصدارة الوجهات من حيث حجم الكميات المصدّرة بـ1.967 طن، بينما برزت الإمارات العربية المتحدة شريكا إستراتيجيا من حيث القيمة المالية، مسجلة واردات بقيمة 4.13 مليون دولار، مما يعكس تحولا ذكيا نحو الأسواق ذات القوة الشرائية العالية.

 

ولا يتوقف الطموح التونسي عند الأسواق التقليدية، فقد أضاءت المنصة على صعود السوق الهندية كوجهة واعدة، لا سيما في مجال التوت البري الذي لاقى طلبا قويا.

 

 

أما على صعيد الأصناف، فقد تسيّد “الخوخ” المشهد من حيث الأحجام المصدرة بـ1.418 طن، بينما قاد البرقوق” خارطة الإيرادات بـ6.92 مليون دولار، تلته الفراولة والمشمش اللذان رسخا أقدامهما في المنافسة الدولية.

 

 

وتخلص المنصة إلى أن هذه النتائج ليست مجرد أرقام، بل هي شهادة على قدرة الفلاحة التونسية على المنافسة في كبرى الأسواق العالمية، معززة بمزيج من الجودة والانفتاح التجاري.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *