تطبيق بروتوكول صحي في المطارات والمعابر

أفاد الدكتور رياض دغفوس، المدير العام للمركز الوطني لليقظة الدوائية، انطلاق تونس في تطبيق بروتوكول صحي وقائي، بالمعابر الحدودية البرية والبحرية والمطارات، تحسبا من فيروسي “هانتا” و”إيبولا”.
وأوضح الدكتور رياض دغفوس، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن البروتوكول الصحي سيشمل المسافرين القادمين من بلدان شهدت بؤرا لانتشار كلا الفيروسين.
وتتضمن إجراءات البروتوكول الصحي، التثبت من سلامة المسافرين قبل الدخول للتراب التونسي، يتضمن في البداية قيس درجات الحرارة وإجراء اختبار “آر تي بي سي آر”، للكشف عن فيروس “إيبولا”.
وخصّصت تونس، حسب المتحدث، فضاءات للحجر الصحي في حال ثبتت الإصابة، وستتولى تأمين عمليات التنقل من نقاط العبور إلى مراكز الحجر، إلى جانب تسخير مشرفين على مراكز الحجر من ذوي الكفاءة العالية.
وكانت السلطات التونسية، قد قررت الجمعة المنقضي، دعم المراقبة الصحية بالمطارات والموانئ والمعابر البرية، مع التطبيق الدقيق للبروتوكولات الوقائية، بما يضمن سرعة الكشف والتدخل ويحمي الأمن القومي.
وتمّ اتّخاذ هذا القرار خلال اجتماع تنسيقي انعقد بمقر وزارة الصحة، خُصّص لمتابعة آخر تطوّرات الوضع الوبائي في العالم، وخاصّة ما يتعلّق بفيروسَي إيبولا وهانتا، وأشرف عليه وزير الصحة مصطفى الفرجاني، وفق ما جاء في بيان للوزارة.
ويذكر أن الدكتور رياض دغفوس، قد أوضح في وقت سابق، أن الوضع الوبائي المتعلق بفيروسي “هانتا” و”إيبولا” لا يثير القلق، سواء على المستوى العالمي أو في تونس، مشددا على أن خطر انتشار العدوى يبقى محدودا في ظل الإجراءات الوقائية والبروتوكولات الصحية المعتمدة.
وأوضح دغفوس، أنّ فيروس “هانتا”، لا ينتقل بسهولة من شخص إلى آخر، إذ ترتبط العدوى أساسا بالقوارض، وخاصة الفئران.
وأضاف أن خطورة الفيروس تختلف حسب السلالة والمنطقة الجغرافية، مبيّنا أن السلالات المنتشرة في أوروبا وآسيا تستهدف الكليتين، وقد تتسبب في نزيف، مع نسب وفاة تتراوح بين 10 و15%.
أمّا السلالات الموجودة في القارة الأمريكية، فتعدّ أكثر خطورة، باعتبار أنها تهاجم الجهاز التنفسي بشكل سريع وتتسبب في تراكم السوائل داخل الرئتين، وقد تصل نسبة الوفاة الناتجة عنها إلى ما بين 40 و50%.
وبخصوص فيروس “إيبولا”، أوضح دغفوس أنّه بدوره فيروس قديم ومحصور في مناطق جغرافية محددة بإفريقيا، مشيرا إلى أنّ الحيوان الناقل للفيروس، وهو نوع معين من الخفافيش، غير موجود في تونس، التي لم تسجل أيّ إصابة بهذا الفيروس إلى حدّ الآن.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *