تونس

تضامنا مع فلسطين.. الشارع التونسي في مسيرة والمؤسسات التربوية تدعم المقاومة

يوافق اليوم الأربعاء 29 نوفمبر اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي أقرّته الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 1977.

وإحياء لهذه المناسبة وتفاعلا مع ما يتعرّض له الشعب الفلسطيني من عدوان غاشم دعت اللجنة الوطنية لدعم المقاومة في فلسطين كل مكوّناتها وعموم الشعب التونسي إلى الخروج في مظاهرة دعم وتضامن مع الشعب الفلسطيني اليوم إبتداء من الواحدة بعد الظهر وسط العاصمة.

وثمّنت اللجنة هبّة كل القوى السياسية والمدنية والنقابية والشبابية والنسائية والأكاديمية في تونس التي نفذت كل أشكال المساندة الممكنة لفضح الهجمة الإرهابية الصهيونية على غزة والضفة وتقديم شتى أشكال الدعم إلى المدنيين والمقاومين الفلسطينيين، والانضمام إلى كل المبادرات العربية والدولية من أجل رفع الحصار عن غزة وكل الأراضي الفلسطينية ومساءلة الكيان الصهيوني أمام المحاكم الدولية، داعية إياهم إلى تعزيز هذه الفعاليات وتنويعها وتصعيدها.

كما ثمنت المظاهرات التضامنية المليونية المتصاعدة في أغلب بلدان العالم، لاسيما في أوروبا، حيث ساهمت في تعديل مواقف أغلب تلك البلدان التي كانت منحازة تماما إلى الكيان الصهيوني في الأسابيع الأولى لحملة الإبادة الصهيونية الوحشية على غزة والضفة.

وكان، المكتب التنفيذي للاتحاد العام التونسي للشغل، دعا عموم التونسيين والنقابيين إلى المشاركة بكثافة في المسيرة الوطنية التي دعت اليها اللجنة الوطنية لدعم المقاومة في فلسطين اليوم.

وتنطلق المسيرة وفق بلاغ مقتضب صادر عن المكتب التنفيذي، بداية من الواحدة ظهرا من أمام مقر وزارة السياحة بالعاصمة في اتّجاه المسرح البلدي.وفي السياق ذاته، دعت الجامعة العامة للتعليم الثانوي، عموم المدرّسين إلى إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني بكل المعاهد والمدارس الإعدادية.

وأوضحت الجامعة، في بيان لها، أنه سيتمّ رفع العلم الفلسطيني إلى جانب العلم التونسي أثناء موكب تحية العلم، مع تنفيذ وقفات تضامن مع الشعب الفلسطيني، تُتوّج بمسيرات داعمة نحو الاتحادات الجهوية للشغل انطلاقا من العاشرة صباحا، على أن تتواصل الدروس بشكل طبيعي في الحصّة المسائية.