عرب لايف ستايل مدونات

تصدّرن المنصات.. أسيرات الاحتلال يودّعن جنود المقاومة بالابتسامات

وضع الأسرى الإسرائيليون الذين كانوا محتجزين في قطاع غزة من قبل جنود المقاومة، حكومة الاحتلال في موقف محرج، بسبب الودّ الذي بدا جليا بين المحتجزين وجنود المقاومة، أثناء إطلاق سراحهم في صفقة تبادل الأسرى مقابل الإفراج عن مجموعات من الأسرى الفلسطينيين القابعين في سجون المحتل.

وضجّت جُل حسابات رواد الفضاء الرقمي، في عدد من الدول، بعدد من الصور ومقاطع الفيديو، التي توثّق ما وصفوه بـ”المعاملة الحسنة من جنود المقاومة لأسرى الاحتلال الإسرائيلي”، أبرزها فيديو لأم وطفلتها وهما تودّعان جنود المقاومة بابتسامات مودّة، ومقطع لشابة مصابة يودّعها جندي المقاومة، بقوله: “باي مايا”، وفق موقع عربي 21.

وفي أكثر من مشهد لافت للانتباه، ظهرت بعض الأسيرات الإسرائيليات وهنّ يودّعن مقاتلي حماس فور وصولهنّ إلى سيارات الصليب الأحمر، كأنّ المشهد لأصدقاء يودّعون بعضهم البعض وليس وداع أسرى لمحتجزيهم.

وكشفت الفيديوهات الصادرة من الإعلام العسكري للمقاومة، كيف وقف جنود المقاومة بجانب سيارات الإسعاف التابعة للصليب الأحمر، بينما رافق عدد آخر من الجنود، الأسرى وساعدوهم على الصعود إلى سيارات الإسعاف، فيما علت الابتسامات وجوههم.

وبدا أنّ الأسرى جميعهم في حالة جيدة، لا تظهر عليهم أيّ علامات تعذيب أو سوء معاملة، كما يتّضح من الفيديو أنّهم أقاموا علاقات وديّة مع مقاتلي حماس، وانتهى الفيديو الذي نشره الإعلام العسكري للمقاومة، بتحرّك سيارات الصليب الأحمر التي تحمل المفرج عنهم في هدوء وسلام، وفق موقع اليوم السابع.

مشاهد إنسانية جعلت بعض نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي يصفون تعامل جنود المقاومة مع الأسرى بـ”درس في الأخلاق للعالم”.

ومن أبرز ما كتبه النشطاء على مشاهد توديع الأسرى الإسرائيليين لجنود كتائب القسام: “تواصل غزة ومقاومتها تقديم الدروس الأخلاقية في معاملة الأسرى، إلى العالم”.

وكتب آخر: “شاهدت فيديو تسليم الأسرى الإسرائيليين، لفتت انتباهي عدة أمور؛ الأسيرات يلبسن ملابس شتوية دافئة الأسيرات يودّعن عناصر المقاومة كأنهنّ كنّ في سياحة وليس في الأسر.. عناصر المقاومة لم تلمس النساء، وكانت هناك مسافة بينهم، إحدى الأسيرات يظهر عليها العلاج وإجراء عملية في قدمها، عكس ما رأيناه تجاه الأسرى الفلسطينيين الذين بدت عليهم مظاهر التعذيب والإهمال الطبي”، وفق ما نقله موقع المصري اليوم.