أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، اليوم الاثنين، عن سلسلة من المشاريع المخطط لها ضمن خطة ماتي، وذلك بمناسبة عقد المؤتمر الإيطالي الإفريقي.
أهم الأخبار الآن:
ونقلت وكالة نوفا، عن ميلوني تأكيدها أنّ سلسلة المشاريع بدأت فعلا في تونس، من خلال تعزيز محطات تنقية المياه غير التقليدية لري مساحة 8.000 هكتار، وإنشاء مركز تدريب مخصص لقطاع الأغذية الزراعية.
كما يشمل المشروع إعادة تطوير المدارس وتدريب المعلمين وتبادل الطلاب والمعلمين بين الدول.
وقالت ميلوني في مجلس الشيوخ، إن هذه “المبادرات الملموسة التي أعتزم متابعة تنفيذها وتطويرها شخصيا.. في موزمبيق نحن ملتزمون ببناء مركز للأغذية الزراعية يعزز تميز الصادرات والمنتجات المحلية، ونعتزم إطلاق، على سبيل المثال، مشروع رصد عبر الأقمار الصناعية حول الزراعة في الجزائر”.
وتابعت: “نهدف إلى إنشاء مركز كبير للتميز في المغرب للتدريب المهني في موضوع الطاقة المتجددة”. وأضافت ميلوني: “في مصر نخطط لدعم إنتاج القمح في منطقة تبعد 200 كيلومتر عن أليساندريا، من خلال الاستثمار في الآلات والبذور والتقنيات وأساليب الزراعة الجديدة، بالإضافة إلى التدريب المهني المصاحب بشكل واضح.”
وأشارت رئيسة الوزراء الإيطالية إلى أنّ أهداف الخطة تشمل “تحسين إمكانية الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأولية في ساحل العاج، مع إيلاء اهتمام خاص للصغار وأمهاتهم والأكثر هشاشة”.
ووفق ميلوني فإنّ الركائز الخمس للخطّة هي التعليم والتدريب، الزراعة، الصحة، الطاقة والمياه.
وفي ما يتعلق بالركيزة الأولى، التعليم والتدريب، ستتناول الخطة التدخلات التي تهدف إلى تعزيز التدريب وتحديث المعلمين، وتكييف المناهج، وإطلاق دورات مهنية وتدريبية جديدة تتماشى مع احتياجات سوق العمل والتعاون مع الشركات، بما في ذلك إشراك المشغلين الإيطاليين على وجه الخصوص واستغلال نموذج الشركات الصغيرة والمتوسطة الإيطالية.
أما بالنسبة إلى الركيزة الثانية، وهي الزراعة، فسوف تهدف التدخلات إلى خفض معدلات سوء التغذية؛ تعزيز تطوير سلاسل الإمداد بالأغذية الزراعية؛ دعم تطوير الوقود الحيوي غير الأحفوري.
وقالت ميلوني بشأن هذه النقطة: “إننا نعتبر تطوير الزراعة الأسرية وحماية التراث الغابوي ومكافحة تغير المناخ والتكيف معه من خلال الزراعة المندمجة أمورا أساسية”.
وفي ما يتعلق بالركيزة الثالثة، وهي الصحة، فإن الهدف هو تعزيز النظم الصحية، وتحسين إمكانية الوصول إلى الخدمات الأولية للأمهات والأطفال وجودتها؛ تعزيز القدرات المحلية من حيث الإدارة والتدريب وتوظيف العاملين في مجال الرعاية الصحية والبحث والرقمنة؛ وضع استراتيجيات وأنظمة للوقاية من التهديدات الصحية واحتوائها، لاسيما الأوبئة والكوارث الطبيعية.
أما بالنسبة إلى الطاقة، قالت ميلوني: “الهدف هو جعل إيطاليا مركزًا للطاقة، وجسرًا حقيقيا بين أوروبا وإفريقيا. من الواضح أن الارتباط بين المناخ والطاقة سيكون محوريا، مثل جميع التدخلات التي سيتم تنفيذها لتعزيز كفاءة استخدام الطاقة واستخدام الطاقة المتجددة من خلال إجراءات تهدف إلى تسريع انتقال أنظمة الكهرباء، لاسيما توليد الكهرباء من مصادر متجددة والبنية التحتية للنقل والتوزيع.
وأكدت ميلوني أن اللالتزام سيشمل أيضًا التطوير الميداني للتقنيات المطبقة على الطاقة أيضًا من خلال إنشاء مراكز الابتكار، حيث ستتمكن الشركات الإيطالية من اختيار الشركات الناشئة المحلية وبالتالي دعم التوظيف وتثمين رأس المال البشري”.
وبالنسبة إلى الركيزة الأخيرة، وهي المياه، ستتعلق التدخلات وفق ميلوني بما يلي: حفر الآبار، التي تعمل بالطاقة بواسطة الأنظمة الكهروضوئية؛ صيانة نقاط المياه الموجودة مسبقا؛ الاستثمارات في شبكات التوزيع؛ وأنشطة التوعية بشأن استخدام المياه النظيفة والصالحة للشرب، وتترابط كل هذه الركائز مع بعضها البعض ومع التدخلات في البنية التحتية، العامة والخاصة بكل قطاع من قطاعات التدخل.



أضف تعليقا