عالم

“ترينيداد وتوباغو” تقرّر الاعتراف رسميّا بدولة فلسطين

قرّرت جمهورية ترينيداد وتوباغو الانضمام إلى كل من جامايكا وباربادوس في الاعتراف رسميا بدولة فلسطين، وذلك في قرار اتخذته الحكومة خلال اجتماع مجلس الوزراء في ترينيداد.

وجاء هذا القرار بناء على توصية وزير الشؤون الخارجية، إذ قرّر مجلس الوزراء أن الاعتراف الرسمي بفلسطين من جمهورية ترينيداد وتوباغو سيساعد في تحقيق سلام دائم، من خلال تعزيز التوافق الدولي المتزايد بشأن قضية استقلال فلسطين.

وقالت وزارة الشؤون الخارجية في بورت أوف سبين، في بيان إن ترينيداد وتوباغو لديها تاريخ طويل من الدعم المبدئي لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، يتمثل بالموقف الثابت للحكومة في أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لحل الصراع طويل الأمد.

وأن هذا موقفها الدائم، الذي يستند إلى احترام ترينيداد وتوباغو للقانون الدولي والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة.

وأشارت إلى أنه منذ الحرب الأخيرة على قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي، دعمت ترينيداد وتوباغو أيضا القرارات التي اعتمدت في الجلسات الطارئة للجمعية العامة المنعقدة في 27 أكتوبر و10 ديسمبر 2023، بشأن حماية المدنيين والالتزامات القانونية والإنسانية.

وتأتي خطوة ترينيداد استجابة لدعوة حماس لدول أمريكا اللاتينيّة للاعتراف بدولة فلسطين.

حركة المقاومة الإسلامية حماس دعت دول أمريكا الجنوبية وكافة الدول إلى قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الاحتلال الإسرائيلي بشكل كامل.

جاء ذلك في بيان للحركة في أعقاب إعلان الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو، في خطاب ألقاه بمناسبة عيد العمال الأربعاء، إن بلاده سوف تقطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل.

الجدير بالذكر أن كلا من جامايكا وباربادوس أعلنتا خلال شهر أفريل الماضي الاعتراف بدولة فلسطين.

يذكر أن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز جدّد تأكيده الشهر الماضي التزام بلاده بالاعتراف بدولة فلسطين.

وأضاف أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد للسلام والأمن في المنطقة.

كما قال وزير الخارجية الإيرلندي مايكل مارتن اليوم إن بلاده تعمل مع دول تشاركها الرأي في الاتحاد الأوروبي ليتم الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وبالإضافة إلى إسبانيا وإيرلندا، تدرس أستراليا الاعتراف بدولة فلسطين.

وفي حين شدّدت الولايات المتحدة منذ بداية الحرب على قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي على دعمها لحل الدولتين، فإنها عارضت حصول فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

وأشارت إلى أن الاعتراف بدولة فلسطين يجب أن يحصل على موافقة إسرائيلية.

وتعارض إسرائيل ما سمته “الاعتراف أحادي الجانب” بالدولة الفلسطينية، قائلة إن أي اتفاق من هذا القبيل يجب أن يتم التوصل إليه من خلال المفاوضات المباشرة، حسب وصفها.