رغم أنّ الفيلم الوثائقي الدرامي “صوت هند رجب” للمخرجة كوثر بن هنية مرشح، الليلة الأحد 15 مارس، لجائزة أفضل فيلم دولي في حفل جوائز الأوسكار الـ98، إلّا أنّ أحد أبطاله لن يكون حاضرا.
وقد كشف الممثل الفلسطيني معتز ملحيس، الخميس، أنه غير قادر على تمثيل الفيلم في الحفل بسبب حظر السفر الذي فرضه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الفلسطينيين.
أهم الأخبار الآن:
صوت مسموع رغم المنع
وكتب على منصة إنستغرام: “تبقّت ثلاثة أيام على الأوسكار. فيلمنا “صوت هند رجب” مرشح لجائزة أوسكار.. كان لي شرف أداء أحد الأدوار الرئيسية في قصة كان على العالم أن يسمعها.. لكنني لن أكون هناك”.
وأضاف: “لا يُسمح لي بدخول الولايات المتحدة بسبب جنسيتي الفلسطينية”.
وتابع: “هذا مؤلم، لكن الحقيقة هي: يمكنكم حظر جواز سفر، لكن لا يمكنكم حظر صوتي.. أنا فلسطيني، وأقف بفخر وكرامة. روحي ستكون مع “صوت هند رجب” في تلك الليلة. حظا موفقا للجميع. قصتنا أكبر من أيّ حاجز، وسيُسمع صوتها”.
ويُؤدّي الممثل الفلسطيني معتز ملحيس دور موظف مركز اتصالات يحاول يائسا مساعدة الطفلة الفلسطينية هند رجب، البالغة من العمر خمس سنوات، بينما كانت عالقة داخل سيارة تتعرض لإطلاق نار في غزة على يد القوات “الإسرائيلية” عام 2024.
وأُنتج الفيلم على خلفية الجريمة التي استشهدت فيها الطفلة ضمن خمسة من أفراد عائلتها بالإضافة إلى مسعفين اثنين توجّها لإنقاذها من نيران الاحتلال “الإسرائيلي”.
وينافس فيلم “صوت هند رجب” على جائزة أفضل فيلم دولي إلى جانب أفلام: “إت واز جست أن أكسيدنت” لجعفر بناهي، و”ذا سيكريت إيجنت” لكليبر ميندونسا فيليو، و”سينتمنتال فاليو” ليواكيم ترير، و”سيرات” لأوليفييه لاكس.
ويقام حفل توزيع جوائز أوسكار، مساء اليوم، في مسرح دولبي في هوليوود.
حظر على الجنسية
وفي ديسمبر 2025 فرض ترامب حظرا على دخول حاملي جوازات السفر الصادرة عن السلطة الفلسطينية إلى الولايات المتحدة، إلى جانب مواطنين من بوركينا فاسو ومالي والنيجر وجنوب السودان وسوريا.
ورغم غياب ملحيس، يُتوقّع أن تتمكّن المخرجة التونسية بن هنية من حضور الحفل.
كما لا تستطيع والدة الطفلة، وسام حمادة، دخول الولايات المتحدة، رغم أنها حضرت الشهر الماضي حفل جوائز بافتا مع فريق الفيلم في المملكة المتحدة.
وستشاهد هي وعائلتها الحفل من اليونان، حيث حصلوا على اللجوء.
وذكرت المنتجة أوديسا راي أنّ الفريق حاول الاستعانة بمحام لإدخالها إلى الولايات المتحدة، لكنها أشارت إلى أنّ الطريقة الوحيدة كانت أن يوقّع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو شخصيا على تصريح الدخول.
من جهة أخرى، سعى ترامب أيضا إلى ترحيل أصواتٍ مؤيّدة للفلسطينيين من الولايات المتحدة.
وأخيرا، أمر قاضي هجرة بالإفراج عن الناشطة الفلسطينية لقاء كردية، التي فقدت أكثر من 170 من أفراد أسرتها في غزة، وكانت محتجزة لمدة عام، مع الإشارة إلى أنّ أمرين سابقين لم يؤدّيا إلى إطلاق سراحها.


أضف تعليقا