ترامب يلغي الضربة العسكرية ضد إيران 

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن إلغاء الضربة العسكرية التي كانت إدارته تتجه إلى شنها ضد إيران بقرار شخصي منه، مبينا أن الإلغاء لم يكن نتيجة ضغوط خارجية.

وأوضح ترامب أن تعليق طهران تنفيذ أكثر من 800 حكم إعدام كان عاملا حاسما في قراره، مشيرا إلى أنه يكنّ احترامًا كبيرًا لهذا الإجراء. وأضاف ردا على سؤال حول استمرار تقديم المساعدة للاحتجاجات في إيران: “سنرى ما سيحدث”.

وفي منشور على منصة “تروث سوشيال، أعرب الرئيس الأمريكي عن تقديره لقرار القيادة الإيرانية إلغاء عمليات الإعدام المقررة.

وتأتي تصريحات ترامب بالتزامن مع تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” أفاد فيها  أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو طلب من ترامب، خلال اتصال هاتفي الأربعاء، تأجيل أي هجوم عسكري محتمل على إيران.

ونقل التقرير عن مسؤول أميركي رفيع أن ترامب لا يستبعد الخيار العسكري بالكامل، إذ ما يزال يدرس السيناريوهات المطروحة من القادة العسكريين، على أن يتحدد القرار النهائي وفق تعامل السلطات الإيرانية مع الاحتجاجات.

وفي السياق ذاته، ذكر موقع “أكسيوس”، أن البيت الأبيض يجري مشاورات داخلية ومع الحلفاء، بشأن توقيت أي ضربة محتملة، ومدى تأثيرها في استقرار النظام الإيراني.

من جانبه شددت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن “جميع الخيارات ما تزال مطروحة، في التعامل مع طهران”.

وقالت كارولين ليفيت، إن الإدارة الأميركية أبلغت طهران أن استمرار قتل المحتجين سيؤدي إلى “عواقب وخيمة”.

وأضافت ليفيت أن الرئيس الأميركي بات على علم بتعليق تنفيذ نحو 800 حكم إعدام كان من  المقرر تنفيذها، مشددة على أن دائرة ضيقة فقط داخل الإدارة على اطلاع بتفاصيل الخطط المتعلقة بإيران.

ومنذ اندلاع الاحتجاجات في إيران قبل أكثر من أسبوعين، لوّح ترامب مرارا بإمكانية التدخل العسكري في تصعيد غير مسبوق أعاد ملف المواجهة مع طهران إلى واجهة المشهد الدولي.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *