هدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت 11 جويلية، إيران بقصفها بقوة إذا حاولت اغتياله.
وكتب ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال”، إنّ “الصواريخ جاهزة للإطلاق وموجّهة نحو إيران وسيتبعها إطلاق آلاف أخرى على الفور إذا تحرّكت الحكومة الإيرانية لتنفيذ تهديدها”.
أهم الأخبار الآن:
وأضاف: “الأوامر صدرت بالفعل والجيش الأمريكي مستعد وجاهز وقادر على إبادة وتدمير جميع مناطق إيران بشكل كامل خلال عام واحد قابل للتمديد”.

وتابع: “ألف صاروخ جاهز للإطلاق وموجّه نحو إيران في حال أقدمت على تنفيذ تهديدها باغتيال رئيس أمريكا الحالين وهو أنا، أو الشروع في هذا الاغتيال”.
وكانت وسائل إعلام أمريكية قد أفادت، الخميس، أنّ “إسرائيل” تشاركت مع الولايات المتحدة هذا الأسبوع معلومات استخباراتية بشأن مخطّط إيراني جديد ومحدّد لاغتيال ترامب.
تدفق مستمرّ للمعلومات
وتأتي هذه التقارير في وقت أثار فيه تجدّد الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران مخاوف من العودة إلى حرب شاملة، وبعد استخدام ترامب بشكل مثير للاستغراب طائرة رئاسية قديمة لمغادرة تركيا عقب انتهاء قمة لحلف شمال الأطلسي.
وذكرت شبكة “سي. إن. إن” نقلا عن مصادر مطلعة لم تسمّها، أنّ واشنطن كانت ترصد “تدفقا مستمرا” للمعلومات الاستخباراتية حول مخطّط محتمل لاغتيال ترامب، “لكن التحذير “الإسرائيلي” كان جديدا ويتعلّق بمخطّط محدّد.
كما نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مصادر لم تكشفها، أنّ المعلومات الاستخباراتية وصفت مخطّطا جديدا.
وكانت طهران قد تعهّدت منذ سنوات بالانتقام من ترامب بسبب إصداره في جانفي 2020 خلال ولايته الرئاسية الأولى، أمرا باغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.
كما شهدت جنازة المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، الذي قتل بالضربات الأمريكية “الإسرائيلية” على طهران في 28 فيفري الماضي، دعوات علنية لاغتيال ترامب.
تغيير الطائرة الجديدة بقديمة
وقال ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية “اير فورس وان” أثناء عودته من قمة حلف شمال الأطلسي، “إنهم يريدون القضاء على الزعيم الأمريكي، أي أنا.. رأيت هذا الصباح أنني مدرج في كل قائمة من قوائمهم”.
وكان ترامب قد استخدم طائرته الرئاسية القديمة لمغادرة تركيا، بينما أرسل الطائرة الجديدة إلى بريطانيا، حيث قام بتبديل الطائرات هناك لإكمال رحلته إلى واشنطن.
وأثار تبديل الطائرة الجديدة التي كانت تقوم بأول رحلة خارجية لها، تكهنات بأنّ السبب يعود إلى افتقارها لتدابير أمنية كافية، سيما في ظل شنّ الولايات المتحدة ضربات جديدة ضد إيران المتاخمة لتركيا.
وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”، في وقت متأخر، الأربعاء، أنّ عملية التبديل تمّت بناء على طلب جهاز الخدمة السرية الأمريكي “كإجراء احترازي أمني”.
وفي مؤتمر صحفي، تجنب ترامب الإجابة عن أسئلة تتعلّق بالسلامة، لكنه أشار إلى محاولات اغتيال سابقة مزعومة خطّطت لها إيران.



أضف تعليقا