تونس

تراجع أعداد الوافدين على إيطاليا بـ58.44% مقارنة بالعام الماضي

سجّل عدد المهاجرين الوافدين على السواحل الإيطاليّة بشكل غير نظامي تراجعا بنسبة 58.44% مقارنة بالسنة الماضية.

معتقلو 25 جويلية

فقد وصل ما لا يقل عن 20209 مهاجرين منذ بداية العام حتى الآن، مقارنة بـ48778 في الفترة نفسها من  2023، وفق ما أفادت وكالة نوفا الإيطالية للأنباء.

وأظهرت البيانات المحدثة من وزارة الداخلية الإيطالية،  ارتفاع نسق تدفقات الهجرة غير النظامية من ليبيا ومن تونس الأسبوع الماضي، حيث وصل أكثر من 1147 مهاجرا إلى السواحل الإيطالية في الفترة من 22 إلى 29 ماي، وبلغت ذروتها يومي الاثنين والثلاثاء بـ259 و332 شخصا.

وتشير البيانات بخصوص بلدان مغادرة القوارب إلى أن عدد الوافدين إلى إيطاليا من ليبيا منذ بداية العام كان أعلى من الوافدين من تونس على عكس العام الماضي.

فقد تم تسجيل 25344 وافدا في الفترة ما بين 1 جانفي و28 ماي 2023 من الطريق التونسي و21561 من الطريق الليبي، فقد وصلوا هذا العام “فقط” من تونس حوالي 8761 مهاجرون (-65 ٪)، في حين وصل 10700 مهاجر من ليبيا (-50.37 ٪).

وتحدثت الداخلية الإيطالية عن أن عمليات الوصول إلى سواحل إيطاليا شملت 2772 تونسيّا و2764 سوريا إلى جانب 1249 مصريّا و810 باكستانيين و743 ماليا و1761 غينيا (الانطلاق عادة من تونس). فيما وصل نحو 5771 تحت عنوان “جنسيات أخرى”.

وبالنسبة إلى الوفيات، سجلت المنظمة الدولية للهجرة، أن معبر وسط البحر الأبيض المتوسط، الذي يشمل  تونس وليبيا وجزءا من الجزائر، 267 حالة وفاة و417 مفقودا في الفترة من 24 جانفي إلى ماي.

وتتزامن هذه المعطيات المحيّنة مع تواتر البلاغات الصادرة عن وزارة الداخليّة التونسيّة حول إحباط محاولات هجرة غير نظامية إلى سواحل أوروبا عبر البحر المتوسط، وضبط مئات المهاجرين من تونس أو من دول إفريقية أخرى.

وتقول منظمات حقوقيّة إن تونس أصبحت حارسا لأوروبا منذ توقيعها اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي.

ووقّعت تونس مذكرة تفاهم مع الاتحاد الأوروبي لمكافحة الهجرة غير الشرعية منذ جويلية 2023.

ورغم أن الحكومة تصرّ على أن تونس لن تلعب دور الحارس للحدود البحريّة لأوروبا إلّا أن إيطاليا تقرّ بأن أعداد المهاجرين المنطلقين من سواحل تونس يتقلص بشكل كبير منذ توقيع المذكّرة.