تحذير جديد لبنوك تونس
tunigate post cover
تونس

تحذير جديد لبنوك تونس

الخبير الاقتصادي عز الدين سعيدان يوضح لبوابة تونس خطورة التقييم السلبي للبنوك التونسية
2022-06-29 11:14

في تقرير جديد، توقعت وكالة التصنيف الائتماني “موديز”، “آفاقا سلبية” للقطاع البنكي التونسي، “في ظل تواصل عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي”. فماذا يعني ذلك؟
بوابة تونس استطلعت رأي الخبير الاقتصادي عز الدين سعيدان، بشأن آثار هذا التقييم السلبي للقطاع البنكي على القطاع المصرفي والاقتصادي.
أكد محدثنا اليوم الأربعاء 29 جوان/ يونيو 2022، أن المراجعة القادمة للتصنيف ستكون أكثر سلبية في صورة تواصل الوضع الاقتصادي على ماهو عليه. 
وأوضح أن وكالات التصنيف تقيم الأوضاع الاقتصادية في الدول، لكنها أيضا تقيم وضعيات المؤسسات البنكية والمالية. 
وأعدت هذه الوكالات في وقت سابق تقريرا قيمت من خلاله وضع الجهاز البنكي في تونس وبينت أهميته بالنسبة إلى الاقتصاد. كما أثبتت أن الجهاز البنكي التونسي يشهد صعوبات مالية كبرى رغم النتائج المنشورة والمتعلقة  بالتوازنات في محفظة القروض التي تحول 20 % منها إلى قروض للدولة والمالية العمومية التي تمر بدورها بصعوبات كبيرة. 
كما أن تونس لم تسدد مستحقات الدين الداخلي منذ بداية السنة الحالية وأعادت جدولتها، وهو ما يعتبر مؤشرا سيئا. 
محادثات مطولة الوضع السياسي في تونس أعاق دخول البلاد في إصلاحات اقتصادية ومالية، وهو ما أثر على المحادثات مع صندوق النقد الدولي. 
وقال سعيدان إن مدة المحادثات التونسية مع صندوق النقد الدولي تجاوزت 14 شهرا، في حين أن المدة المحددة للمفاوضات لا يمكن أن تتجاوز 5 أسابيع على أقصى تقدير. 
كل هذه الأسباب تؤثر على وضعية البنوك وهذا التأثير السلبي سيتواصل مستقبلا، في صورة استمرار كل هذه العوامل والمعيقات.
معاملات البنوك التونسية مع الخارج ستزداد صعوبة في ظل تواصل التقييم السلبي لها من قبل وكالات التصنيف. 
وستصبح كل عمليات التجارة الخارجية سواء كانت في التصدير أو التوريد، في حاجة إلى تدخل البنوك التونسية والأجنبية ووساطتها، حسب محدثنا الذي أشار أيضا إلى أن هناك عزوفا من قبل البنوك الأجنبية للقيام بهذا الإجراء. 
وبين سعيدان أن الحلول هي داخلية بالأساس وتتمثل في التوافق السياسي والمراجعة الاقتصادية.

اقتصاد#
تونس#
عز الدين سعيدان#

عناوين أخرى