ثقافة

تحت شعار “أنقذوا غزة”.. المهرجان الدولي لفيلم الهواة بقليبية يحتفي بستينية التأسيس

تحت شعار “أنقذوا غزة”، تنتظم في الفترة الممتدّة بين الـ17 والـ24 من أوت المقبل الدورة الـ37 للمهرجان الدولي لفيلم الهواة بقليبية، وتتزامن فعاليات هذا العام مع الذكرى الستين لتأسيس المهرجان (1964).

معتقلو 25 جويلية

وأعدّت الهيئة المديرة للمهرجان مجموعة من الفقرات المتمثلة في المسابقة الوطنيّة والدوليّة، وعروضا موازية منها برمجة خاصة بأفلام للأطفال، إلى جانب ورشات تكوينيّة في المجال السّينمائي بتأطير المختصّين في المجال من تونس ومن العالم، وفق وكالة تونس إفريقيا للأنباء (وات).

وكذلك لقاءات ودروس في السّينما بحضور جامعيّين وأهل الاختصاص، بالإضافة إلى مسابقة خاصة بالصورة الفوتوغرافية وأخرى في السيناريو.

ويُخصّص المهرجان -في كل عام- للأفلام الفائزة في المسابقة الدولية جوائز “الصقر الذهبي” (الجائزة الكبرى)، وجائزة لجنة التحكيم، وأحسن فيلم روائي، وأحسن فيلم وثائقي، وأفضل فيلم تحريك أو تجريبي.

وتُرصد للمسابقة الوطنية جوائز مالية قدرها ألفَا دينار (نحو 666 دولار) للجائزة الكبرى، والجائزة الخاصة بلجنة التحكيم وقيمتها 1800 دينار (نحو 600 دولار)، وأفضل فيلم هواة مستقل وقيمتها 1500 دينار (نحو 500 دولار)، وبالمثل لأفضل فيلم مدارس.

كما تُخصّص جوائز لمسابقتَيْ الصورة الفوتوغرافية والسيناريو، وتبلغ قيمة جائزة مسابقة السيناريو 300 دينار (نحو 100 دولار)، وبالمثل في خصوص مسابقة التصوير الفوتوغرافي، إلى جانب جائزة أحسن معرض وقيمتها 500 دينار (نحو 166 دولارا).

ويُعتبر المهرجان الدولي لفيلم الهواة بقليبية أقدم حدث سينمائي للهواة في تونس، وكان وما يزال بوابة صانعي الأفلام في تونس وخارجها، ومنصة لاكتشاف المواهب السينمائية الشابة التي أصبحت في ما بعد من المشاهير على غرار الإيطالي ناني موريتي، والفنزويلي دييغو ريسكيز، والبريطانية شيلا جرابر، والجزائري أحمد بن كاملة، والتونسيين سلمى بكار، وفريد بوغدير، ورضا الباهي.

وكان المهرجان منذ تأسيسه عام 1964 وجهة لعديد الشخصيات السينمائية البارزة من بينها الراحل المصري يوسف شاهين، والناقد السينمائي والمخرج الفرنسي آلان برغالا، والمخرجان الفلسطينيان ميشال خليفي ورشيد مشهراوي، والمخرج وكاتب السيناريو والمنتج البوركيني غاستون كابوري، والمخرج الأرجنتيني بابلو سيزار.