تجربة لإدماج التلاميذ المكفوفين في المعاهد تحقق نجاحا مميزا
tunigate post cover
تونس

تجربة لإدماج التلاميذ المكفوفين في المعاهد تحقق نجاحا مميزا

"قسم خاص في مدرسة عمومية"... تجربة نموذجية في صفاقس لإدماج تلاميذ البكالوريا المكفوفين في الوسط المدرسي تحقق نجاحا مميزا
2022-06-25 20:39

في تجربة تعليمية رائدة على المستوى العربي، شهد المعهد الثانوي 9 أفريل بصفاقس نجاح 7 تلاميذ مكفوفين في امتحان البكالوريا من مجموع 9 تلاميذ يزاولون دراستهم بفصل خاص بالمعهد، وذلك ضمن مبادرة تهدف إلى إدماج التلاميذ المكفوفين في الوسط المدرسي العادي، ودون الحاجة إلى ترسيمهم بمعاهد المكفوفين الخاصة.

وحقق التلاميذ الناجحون معدلات جيدة بلغ أفضلها 13.60، وهو دليل على الدافع والحافز النفسي الإيجابي الذي تكون لدى التلاميذ الفاقدين لنعمة البصر.

نجاح 7 تلاميذ وتأجيل تلميذين إلى دورة المراقبة، يمثلان مؤشرا على نجاح باهر للتجربة حسب الأستاذ نبيل التريكي مسؤول “الجمعية التونسية لتمدرس الأطفال المكفوفين بصفاقس” وأحد المشرفين على المبادرة بيداغوجيا.

وفي تصريح لبوابة تونس أوضح نبيل التريكي وهو أستاذ بالمعهد الثانوي 9 أفريل بصفاقس، أن هذه التجربة النموذجية أطلق القائمون عليها تسمية “قسم خاص بمؤسسة عمومية”، وتسعى إلى إدماج التلاميذ المكفوفين في بيئة مدرسية عادية مثل بقية التلاميذ حتى لا يشعروا بالعزلة في صورة اضطرارهم إلى الدراسة بمعاهد المكفوفين.

وأوضح الأستاذ التريكي أن الفصل الخاص بالتلاميذ المكفوفين يعتمد المنهج التعليمي نفسه والمقررات الرسمية لتلاميذ الباكالوريا مع الاستعانة بالكتب الخاصة بلغة براي، مشيرا إلى أن التجربة التي انطلقت قبل سنوات حققت مؤشرات إيجابية على مستوى تفاعل التلاميذ مع محيطهم وأساتذتهم وبقية زملائهم.

 وتعود تجربة “قسم خاص بمدرسة عادية” إلى سنة 2013، حين انطلقت من خلال الإحاطة بمجموعة من التلاميذ المكفوفين بالمرحلة الابتدائية ومتابعة تطورهم دراسيا ونتائجهم قبل الانتقال إلى المرحلة الأساسية ومن ثم الثانوية، ضمن شراكة نموذجية بين الجمعية التونسية لتمدرس الأطفال المكفوفين ووزارة التربية.

ولفت الأستاذ نبيل التريكي إلى أن النجاح الذي حققته أول دفعة من التلاميذ المكفوفين في الباكالوريا، قد يساهم في مزيد تعميم التجربة بداية من الموسم الدراسي المقبل.

إدماج#
باكالوريا#
تلاميذ مكفوفين#
معهد 9 أفريل صفاقس#

عناوين أخرى