جدّد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون رفض بلاده المطلق لوجود قاعدة عسكرية أجنبية على أراضيها لأي طرف كان.
وأوضح تبّون، تعليقا على التقارب الجزائري- الأمريكي، أن العلاقات بين البلدين تتحسن أكثر فأكثر مع كل زيارة.
أهم الأخبار الآن:
وذكّر بالدور الذي لعبته الولايات المتحدة في فرض ملف حرب الجزائر على أجندة الأمم المتحدة.
وأبرز تبّون، في حديث لوسائل إعلام محلية بثّ مساء السبت، أن الأمريكيين يعرفون أن الجزائر لها وزنها في إفريقيا، وأنهم بصدد تنفيذ استثمارات.
ونوه إلى أنه تجاوز كل الاعتبارات الأيدلوجية من أجل مصلحة بلاده وشعبه.
وأكّد أن الجزائر لن تتخلّى أبدا عن أصدقائها، وذكر الصين وروسيا.
فيما وصف أندونيسيا بـ”البلد الشقيق“.
وجدد الرئيس الجزائري التأكيد أن “المشكل الفلسطيني لن يجد طريقه إلى الحل إلا إذا كانت هناك دولة فلسطينية على حدود 1967، هذا هو الحل، وبعدها سيكون الشرق الأوسط والعالم في حالة هدوء تام.
وختم تبّون بالقول: “لكن محاولة حل المشكل الفلسطيني عن طريق المقابر لن تفضي إلى أي شيء. سلام المقابر هو إبادة تؤدي إلى محكمة الجنايات الدولية. لابد من حل هذا المشكل، إنه شعب موجود، ونحن ندعمه ونحن معه في كل وقت والأمريكان يعرفون هذا“.
بحثت الولايات المتحدة والجزائر تعزيز التعاون الأمني والاقتصادي، مع تركيز على مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل، في خطوة تعكس توجها لتطوير العلاقات بين البلدين.
يشار إلى أن الرئيس تبّون استقبل، الأربعاء الماضي، نائب كاتب الدولة الأمريكي كريستوفر لاندو، وقائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم” الجنرال داغفين أندرسون.
وقال لاندو، عقب اللقاء، إن البلدين “بدآ فعليا في تطوير الإمكانات الكاملة للعلاقة الثنائية”، واصفا إياها بـ”العميقة جدا”.
وأشار إلى وجود “فرص واسعة” لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري.
وأضاف أن هناك “مجالات مهمة للتعاون الأمني”، خاصة في مواجهة التحديات في منطقة الساحل، إلى جانب السعي لإيجاد حل لقضية الصحراء الغربية.
بدوره، أعرب قائد “أفريكوم” عن تطلع واشنطن إلى تعزيز التعاون مع الجزائر في مجال مكافحة الإرهاب.
واعتبر أن هذا التهديد “عاجل” في ظل اتساعه عالميا.
وأكد أندرسون أن التعاون الأمني بين البلدين “يزداد أهمية”.
وأشار إلى إمكانية الجمع بين الخبرة الأمريكية والقدرات الجزائرية في هذا المجال.
كما أشاد بالدور الذي تضطلع به الجزائر، معتبرا إياها “ركيزة للاستقرار” في المنطقة.
وأكّد أهمية توسيع التنسيق وتبادل الخبرات لمواجهة التحديات المشتركة.
ووصف أندرسون محادثاته مع الرئيس تبّون وقيادة الجيش الجزائري بأنها “مثمرة”.


أضف تعليقا