بين السخرية والتمجيد...التونسيون يعلقون على خطاب قيس سعيّد
tunigate post cover
تونس

بين السخرية والتمجيد...التونسيون يعلقون على خطاب قيس سعيّد

2021-09-21 11:31
أثار خطاب الرئيس قيس سعيّد مساء الإثنين 20 سبتمر/أيلول، في سيدي بوزيد، والذي نقل بشكل مباشر على التلفزيون العمومي، حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، لا تزال متواصلة.
 وقال سعيد في خطابه إنه وضع أحكاما انتقالية وإن التدابير الاستثنائية مستمرة. يأتي الخطاب بعد يومين من خروج مظاهرة وسط العاصمة تونس تطالب بإنهاء الإجراءات الاستثنائية التي اتخذها سعيد منذ 25 جويلية/يوليو الماضي، المظاهرات تندد بالارتداد عن الديمقراطية التي بقيت صلبة حتى تاريخ إعلانه تجميد البرلمان.
تعليقات التونسيين على خطاب سعيّد تراوحت بين السخرية والترحيب. هناك من اعتبر خطابه منافيا للدستور ويعمق حالة الانقسام الداخلي في تونس، مستنكرا تمديد الإجراءات الاستثنائية، فيما عبر البعض الآخر عن تأييده للخطاب بلغ حد تمجيده.وأكد سعيّد أن تونس تشهد أزمات مفتعلة، وقال: “التحدي الذي يطرحه البعض لا يقابل إلا بتحد أكبر” حسب تعبيره، متوعدا تلك الجهات التي لم يسمها بأن “صواريخنا القانونية على منصاتها، وتكفي إشارة واحدة لتضربهم في أعماقهم”.
معلقا على هذا الكلام، غرّد الباحث التونسي جلال الورغي “ما أحوجنا إلى التوازن، الكثير ساءتهم وهم محقون مشاهد التهارج والتهاوش تحت قبة #البرلمان لكن هل فعلا ما نشاهده من خطابات #قيس_سعيّد وآخرها البارحة أقل رداءة وبؤسا؟ خطاب عنيف ملوث فيه تعنيف صارخ لكل التونسيين المتابعين له. #تونس جديرة بما هو أفضل من هذا الصخب وهذه الرداءة ».

وعلقت درة محمد السيد عبر تويتير “قيس سعيد يصف المتظاهرين الذي خرجوا منددين بالإجراءات الاستثنائية و بالانقلاب على الدستور أنهم (مخمورون) و تلقوا أموالا للخروج ضده !! يعني هؤلاء كلهم مخمورون خرجوا بدون وعيهم ؟”

وقال أيمن سلامة مغردا “في رأيي .. لابد من عرض هذا الرجل على طبيب نفسي، التونسيون انتخبوه واختاروه ورفعوه فوق الرؤوس وأصبح رئيساً منتخبا. انتخاب حر نزيه بعد الثورة إلا أنه رفض كل ذلك . فقد أتى به الشعب وانتخبه ديمقراطيا ثم قال لا شعب ولا ديمقراطية ولا قانون ولا حتى ثورة”.

وغرّد آخر “#قيس_سعيد قال لا مساس بحرية التظاهر.. لكن من يتظاهر ضده يُعتبر عميل ومأجور وخائن ومرتزق وشروه الفاسدين بالمال أو بالخمر !!! الجماهيرية الأولى “.

السياسيون يلعقون كذك 

وطالت التعليقات الساخرة والمنتقدة لخطاب سعيد عددا من السياسيين، فقال رئيس كتلة ائتلاف الكرامة النائب في مجلس النواب سيف الدين مخلوف “عندي ساعة كل ما نكتب تدوينة تعليقا على خطاب الليلة…يجي الشيطان يفسخها ويقللي يا سيف اتق الله”.

وكتب القيادي في حركة النهضة عبد الحميد الجلاصي “من حكايات ما قبل النوم 32، بجاه ربي علاش هكة ياخي 17 والا 14 انت اش مدخلك فيها؟، السرقة ماهيش باهية راهو…حتى السرقة فساد”، وذلك تعليقا على قول الرئيس بخصوص الثورة التونسية، “الثورة قامت يوم 17 ديسمبر/كانون الأول سنة 2010 وما يوم 14 جانفي/يناير 2011 إلا تاريخ إجهاضها”.

ودعا النائب عن حركة النهضة ماهر مذيوب الرئيس قيس سعيد “عليك وفي أقرب وقت ممكن ان تخبر الناي عن أسماء النواب الذين قبضوا 150 مليون للفصل الواحد، وإلا تصبح ممن كتم الشهادة”.

وعلّق السياسي وعضو المكتب التنفيذي لحركة النهضة رفيق عبد السلام “الزحف الأخضر انتقل من الجماهيرية العظمة إلى تونس المسكينة، لا نبوا برلمان لا دستور لا وزراء.. “

قرارات ستبقى في التاريخ

أما من ساند قيس سعيد، فجاءت تعليقاته مستهجنة نقده. إئ قال أحد المغردين على تويتر “التنمر على رئيس الجمهورية #قيس_سعيد مظهر يعبر على أقصى درجات الانحطاط الأخلاقي والفكري لفئة اجتماعية تدعي حرصها على مستقبل البلاد وهي سبب خراب #الوطن..”.

كما أيد محمد قاسم كلمة الرئيس فكتب “يوم جديد في تونس…قرارات ستبقى في تاريخ تونس قريبا بعد مسرحية الاخوان الأخيرة”.

وغرّد آخر “عاشت #تونس وثورتها وشعبها وشجاعة رئیسها #قیس_سعید ثورة تونس علمتنا أنه یجب علینا أن ندافع عن شعبنا وتاریخنا وقیمنا ومستقبلنا…وبوجة #التطرف الارهابي باسم الدین المزیف…”.

تونس#
سيدي بوزيد#

عناوين أخرى