عرب

بينهم قائد بحركة فتح.. 5 قتلى في اشتباكات مُسلّحة بمخيّم عين الحلوة

بلغت حصيلة قتلى الاشتباكات التي وقعت في مخيّم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، جنوبي لبنان، اليوم الأحد 30 جويلية، خمسة أشخاص وكان من بينهم المسؤول في حركة “فتح” أبو أشرف العرموشي، الّذي تقول حركته إنّه تعرّض لكمين من قبل متشدّدين.
وقال مسؤولون فلسطينيون إنّ خمسة أشخاص قُتلوا وأصيب ستة آخرون جراء الاشتباكات داخل مخيّم عين الحلوة؛ أكبر مخيّم للاجئين الفلسطينيين بلبنان والقريب من مدينة صيدا الساحلية، وفق ما ذكرت وكالة “أسوشيتد برس”.
وتعرّض العرموشي وعدد من مرافقيه لكمين مسلّح في حيّ البساتين داخل مخيّم عين الحلوة، وفق الوكالة الوطنية للأنباء.
ووقعت الاشتباكات بالتزامن مع شنّ فصائل فلسطينية في عين الحلوة حملة على جماعات متشدّدة، وهاربين يبحثون عن ملجإ داخل أحياء المخيّم المكتظّة.
وقال المسؤولون الفلسطينيون، الّذين تحدّثوا إلى وكالة “أسوشيتد برس” شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، إنّ الاشتباكات اندلعت بعد أن حاول مسلّح مجهول اغتيال آخر هو محمود خليل، مما أدّى إلى مقتل أحد رفقاء الأخير.
واستخدمت الفصائل بنادق وقاذفات صواريخ داخل المخيّم المكتظّ، وشوهدت سيارات إسعاف تتقدّم في شوارع المخيّم الضيّقة لنقل الجرحى إلى المستشفى. فرّ العديد من السكان بسبب تبادل إطلاق النار إلى أحياء مجاورة داخل المخيّم.
وتتّهم الفصائل الفلسطينية المجموعات المتشدّدة بتنفيذ الكمين.
وتسود عين الحلوة أجواء متوتّرة، في ضوء التصعيد الأخير الذي أعقبته اشتباكات متقطّعة في المخيّم.

معتقلو 25 جويلية