عرب

بوساطة قطرية.. اتفاق لتبادل 50 رهينة لدى المقاومة

كشف مسؤول مطلع على مسار المفاوضات بشأن اتفاق تبادل الأسرى بين الاحتلال وحركة المقاومة الإسلامية حماس، لوكالة رويترز، الأربعاء 15 نوفمبر، أن وسطاء قطريين يحاولون التفاوض بشأن اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل يشمل إطلاق سراح نحو 50 من المحتجزين المدنيين في قطاع غزة، مقابل إعلان وقف إطلاق النار مدة ثلاثة أيام.
وأضاف المسؤول أن الاتفاق الذي تجري مناقشته والذي جاء بالتنسيق مع الولايات المتحدة سيشهد أيضا إفراج كيان الاحتلال عن بعض النساء والأطفال من سجونه، وزيادة كميات المساعدات الإنسانية التي يسمح بدخولها إلى قطاع غزة.
وكانت مصادر إعلامية عبرية وأمريكية قد نقلت عن مسؤول من كيان الاحتلال في الساعات الماضية، أنه من المتوقع التوصل إلى الصيغة النهائية لبنود صفقة تبادل الرهائن والأسرى مع فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة في غضون 48 إلى 72 ساعة.
وذكرت المصادر أن الصفقة تتضمن اتفاقا على إطلاق سراح نحو 200 طفل و75 أسيرة فلسطينية، مقابل  الإفراج عن عدد يتراوح ما بين 50 و80 من رهائن الاحتلال من الأطفال وكبار السن المدنيين.
وحسب ما تسرب من معلومات فإن نقطة الخلاف الرئيسية التي ما تزال محل تفاوض هي مدة الهدنة حيث تصر فصائل المقاومة على أنها لا تقل عن 5 أيام وهو ما ترفضه حكومة نتنياهو.
وحسب محللين سياسيين، فإن الاحتلال يخشى أن يُعتبر القبول بشروط فصائل المقاومة، تراجعا عن تحقيق أهداف الحرب على غزة، لا سيما أن تل أبيب تحاول منذ بداية العدوان استرجاع أسراها دون الموافقة على أي وقف لإطلاق النار.