بوساطة أمريكية وقطرية: المفاوضات حول الأسرى تتقدّم

أفادت هيئة البث الإسرائيلية أن المفاوضات حول تبادل الأسرى بين الاحتلال وحركة حماس بلغت مراحل متقدّمة بوساطة قطرية أمريكية.

وذكر المصدر نفسه أن حماس تضع إدخال الوقود إلى قطاع غزة والالتزام بفترات وقف إطلاق نار طويلة شرطان أساسيان للإفراج عن رهائن أمنية إسرائيلية لديها.

وتقود قطر عملية التفاوض حول الأسرى منذ الأسبوع الأول للعدوان، حيث كللت جهودها بإطلاق سراح محتجزتين أمريكيتين ومثلهما من إسرائيل، ويُتوقّع أن المفاوضات تهدف إلى عملية تبادل كبرى.

وحسب المصادر الإسرائيلية، فإن الاحتلال يعتقد أن أغلب الرهائن لدى حماس موجودون في جنوب قطاع غزة، وهو ما يفسر القصف العنيف على شمال القطاع واجتياحه بريا.

المصادر نفسها نقلت تصريحات عن مسؤولين إسرائيليين يقولون إنهم مستعدون لدفع ثمن صفقة تبادل أسرى واسعة.

وتتمسّك حماس بتحرير جميع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، مقابل تحرير الرهائن الإسرائيليين من مدنيين وعسكريين، لكن في المقابل، ترفض حماس التفاوض حول الأسرى ما دام العدوان متواصل.

في الإطار نفسه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إنه لا وقف لإطلاق النار دون إطلاق سراح الأسرى لدى حماس.

وأضاف نتنياهو مساء السبت 11 نوفمبر: “إن مفاوضات الإفراج عن الأسرى تتم مع رئيس الموساد”.

وناشدت عائلات الأسرى الإسرائيليين حكومة الاحتلال من أجل إيجاد صيغة لتحريرهم، وانتقدت تعامل نتنياهو مع الملف محملة إياه المسؤولية وطالبته بالرحيل.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *