قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الأحد 22 جانفي/كانون الثاني، إنه ينتظر “توضيحات” من زعيم المجلس العسكري الجديد في بوركينا فاسو، بعد تقرير قال إن السلطات في الدولة الواقعة غرب إفريقيا أمرت مئات الجنود الفرنسيين بالمغادرة.
والأسبوع الماضي، طالبت بوركينا فاسو، القوات الفرنسية بمغادرة أراضيها في غضون شهر، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الوطنية.
أهم الأخبار الآن:
وكانت “حكومة بوركينا فاسو قد نددت، الأربعاء الماضي، بالاتفاق الذي ينظم منذ 2018، وجود القوات المسلحة الفرنسية على أراضيها”.
وحسب مصدر قريب من الحكومة، طلبت السلطات “مغادرة الجنود الفرنسيين في أسرع وقت ممكن”.
وقال ماكرون، خلال مؤتمر صحفي في باريس، إن رسالة بوركينا فاسو “مربكة”، مع غياب زعيم المجلس العسكري إبراهيم تراوري عن العاصمة واغادوغو.


أضف تعليقا