بوب مارلي الذي نقل موسيقى الريغي إلى العالمية
tunigate post cover
ثقافة

بوب مارلي الذي نقل موسيقى الريغي إلى العالمية

سرّ نجاح بوب مارلي الساحق في العالم يكمن في بساطة كلماته وأهمية رسالته التي تتمحور حول العدالة والحرية والسلام ومحاربة الفقر ونشر الحب بكل أنواعه
2022-05-11 18:50

يحتفل العالم اليوم 11 ماي/ أيار بالذكرى الـ41 لوفاة ملك الريغي الفنان الجمايكي بوب مارلي الذي فارق الحياة في مثل هذا اليوم من العام 1981 عن عمر ناهز الـ36 عاما.

والفنان الجاميكي الراحل يعدّ أشهر مغني الريغي في العالم. وهو من أصول سورية يهودية، كان يملك موهبة كبيرة، فهو يكتب الكلمات بنفسه ويلحّنها ثم يغنّيها مع فرقة الويلرز. ويكمن سرّ نجاحه الساحق حول العالم في بساطة كلماته وأهمية الرسالة التي ينشرها: التمرّد على الظلم، ونشر العدالة، والحرية، والسلام والحب، ومحاربة الفقر،  بكل أنواعه. واستطاع أن يجذب من حوله الملايين من المعجبين من كل الأجناس والأعراق.

البدايات والحياة الشخصية

وُلِد روبرت نيستا مارلي لنورفال سنكلير وسيديلا بوكر، في ناين مايل بجامايكا، في السادس من فيفري/ فبراير 1945.

عمل والده مشرفا في مزرعة عندما وُلد بوب، وكانت والدته سيديلا مغنية وكاتبة أغان.

تابع الصبيّ تعليمه في مدرسة ستيبني الموجودة في سانت آن باريش بجامايكا. استسلم والده لمرض في القلب، وتوفّي عندما كان بوب طفلا في العاشرة من عمره.

كان لديه صديق وحيد في المدرسة واسمه نيفيل ليفينغستون (عُرِف فيما بعد باسم بوني ويلير). بدأ الصبيّان بالتعاون في مجال الموسيقى، وسرعان ما شكّلا فرقة مع أصدقائهما، بيفيرلي كيلسو وجونيور بريثويت وبيتر توش.

وأصدر أول أغنياته المنفردة عام 1963، لكنها لم تلق نجاحا تجاريا ملحوظا، كوّن الثلاثي فرقة موسيقية بعنوان “ويلينج ويلرز” عام 1964 ورغم النجاح الذي حققته إلاّ أنهم انفصلوا عام 1966.

وبعد ذلك بفترة قصيرة انتقل مارلي إلى الولايات المتحدة، حيث عمل في العديد من الوظائف ثم عاد في العام نفسه إلى جامايكا مكوّنا مع زوجته وصديقه ماكينتوش فرقة ثلاثية باسم “الوايلرز” وحقّقت الفرقة نجاحا كبيرا في جامايكا، وأصدرت مجموعة من الأغنيات الشهيرة في فترة السبعينات.

ومن ثم تعاقدت الفرقة عام 1972 مع شركة إنتاج مقرّها في لندن وهو ما أتاح لأغنياتها الانتشار خارج جامايكا، ثم قامت بأول جولة عالمية لها عام 1974.

انسحب ماكينتوش وليفنجستون من الفرقة لأداء أغنيات منفردة، ممّا جعل مارلي يغيّر اسم الفرقة إلى “بوب مارلي والوايلرز” وهو ما أظهر موهبته في كتابة الأغنيات والأداء.

وفي فترة السبعينات قام بجولات في أوروبا وأفريقيا والولايات المتحدة الأمريكية حقّقت نجاحا باهرا.

وفي هذه المرحلة ، قام مارلي بانتقال كامل من السكا والصخور إلى نمط جديد، والذي سيسمى إلى الأبد الريغي.

وما يزال صدى الموسيقى التي أنتجها بوب يتردّد إلى اليوم. فيما بقي ألبوم “ليجند” من بين أفضل 100 ألبوم  وأكثرها مبيعا في الولايات المتحدة لمدة 13 عاما دون توقّف.

النشاط السياسي والديني

تزوّج بوب من ريتا أندرسون في العام 1966، وعندما عاد مارلي إلى جامايكا، بدأ يمارس العقيدة الراستفارية وباعتباره راستا متديّنا، شارك مارلي في استخدام طقوس غانجا الماريخوانا”.

أمضى بوب مارلي الكثير من أواخر السبعينيات في محاولة لتعزيز السلام والتفاهم الثقافي داخل جامايكا، على الرغم من إطلاق النار عليه (مع زوجته ومديرها، الذي نجا أيضا) قبل حفلة سلام. كما عمل سفيرا ثقافيا راغبا لشعب جامايكا والدين الراستفاري. وهو ما يزال إلى الآن يحظى بالتبجيل كنبي من قبل الكثيرين، باعتباره شخصية دينية وثقافية.

في العام 1977 اكتشف الأطباء إصابته بسرطان في إصبع القدم، لكنه رفض إجراء جراحة وظل يقوم بجولاته حتى انهار عام 1980 بمسرح سنترال بارك في نيويورك، حيث اكتشف انتشار السرطان في الرئة والمخ وخضع لمدة ثمانية أشهر لعلاج إشعاعي ثم توّفي وهو في السادسة والثلاثين من العمر.

بوب مارلي#
موسيقى#
موسيقى الريغي#

عناوين أخرى