بن زايد وترامب.. تنسيق هاتفي لإدارة أزمات المنطقة

أوردت صحيفة “صوت الإمارات” أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أجرى اتصالا هاتفيا برئيس الإمارات محمد بن زايد في توقيت حساس يضع التحالف بين البلدين تحت مجهر الاتهامات الإقليمية.

وقد أثار هذا التصعيد الميداني موجة من الجدل حول تحول السياسة الإماراتية من “الدبلوماسية الاقتصادية” إلى “الانخراط المباشر في مواجهات عسكرية مفتوحة تسببت في اضطراب أمن المنطقة”.

واكتفت المصادر الرسمية في المقابل بالإشارة إلى بحث “تغليب المسارات الدبلوماسية” لتهدئة التوترات مع التشديد على استمرار التشاور الوثيق وهو خطاب تراه صحيفة “صوت الإمارات” محاولة رسمية لضبط إيقاع التهدئة وتوحيد المواقف مع الجانبين الأمريكي والسعودي لمواجهة التداعيات الأمنية الكارثية للهجمات الأخيرة.

وتشير صحيفة “لوموند” في تحليلات مراسلها بنجامين بارت إلى أن الإمارات تمارس ما وصفه بـ “الهروب إلى الأمام” عبر تعميق انخراطها العسكري لحماية نفوذها وبحسب لوموند فإن هذا التوجه يحول الدولة إلى ساحة مكشوفة تهدد استقرارها الداخلي نتيجة العجز عن موازنة التنسيق مع واشنطن وتجنب الرد الإيراني.

كما يؤكد الباحث حسن أحمديان لشبكة “إيران إنترناشيونال” أن أبوظبي تحاول الاحتماء بالغطاء الأمريكي لتغطية عثراتها الأمنية وفداحة حساباتها الخاطئة التي أوقعت المنطقة في مواجهة مباشرة.

من جانبه اعتبر ناصر كنعاني المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن هذه التحركات والاتصالات ليست سوى “غطاء سياسي لمغامرات عسكرية لن تعفي الأطراف المتورطة من المسؤولية” وتتزايد هذه الشكوك مع تقارير “ميدل إيست مونيتور” التي كشفت عن ضغوط تمارسها واشنطن على حلفائها للانخراط في “حرب بالوكالة”.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *