ثقافة

بمناسبة ستينية التأسيس.. مهرجان الحمامات الدولي يوثّق كواليسه سينمائيا

بمناسبة ستينية تأسيس المهرجان ومسرح الهواء الطلق بالحمامات ينظم المركز الثقافي الدولي بالحمامات، ورشة فنية لصناعة الأفلام القصيرة باستعمال الهواتف الذكية تتراوح مدّتها بين 2 و5 دقائق، وتصوّر كواليس مهرجان الحمامات بوصفها تجربة إنسانية فريدة.

معتقلو 25 جويلية

وتتوجّه هذه الورشة خاصة إلى السينمائيين والهواة والمهتمين، وينقسم البرنامج إلى مرحلتين: الأولى، مرحلة التصميم، وتتمثّل في تنظيم ورشات حول تحويل الأفكار إلى سيناريو، والتصوير واستخدام كاميرا الهاتف المحمول والإضاءة وتصميم الإطار.

ثانيا، مرحلة التنفيذ، وخلال هذه المرحلة، سيتمّ تقسيم المشاركين إلى أربعة فرق لتنفيذ أفضل 10 مشاريع في إطار إقامة فنية بالمركز الثقافي الدولي بالحمامات، والانطلاق في التصوير، ثم القيام بالمونتاج، وتركيب الفيديو، وإخراجه فنيا.

وسيقع عرض الأعمال ومناقشتها، مع توزيع ثلاث جوائز خلال فعالية “شاشات الحمامات”، التي ستقام في الفترة الممتدّة بين الخامس والثاني عشر من أوت المقبل.

ويبحث القائمون على الورشة، وفق نص البيان الصادر أخيرا: “عن أفكار لأفلام تحاول أن تلتقط وأن تروي جوهر التجارب الإنسانية، سواء كانت سعيدة، أو مؤلمة، أو ملهمة، أو مفكرة، والتي تحدث على هامش المهرجان الدولي للحمامات الذي يحتفل بمرور 60 عاما على تأسيسه”.

ويُضيف البيان: “كما يجب أن تتناول الأفلام القصيرة التي سيتمّ إنجازها، مواضيع عالمية مع التركيز على منظورات فريدة”.

ويُشجّع القائمون على الورشة الفنية المشاركات والمشاركين على تناول قصص شخصية خصوصية، ولحظات حياتية ذات دلالة، وعلاقات بشرية مميزة، أو حتى ما يمكن اعتباره تحديات شخصية أو مشتركة.

ويشترط على المترشّحين تقديم أفلام مصوّرة باستخدام الهاتف الذكي مدّتها بين 2 و5 دقائق، على أن يكون موضوعها القصص الإنسانية حول كواليس مهرجان الحمامات الدولي، كما يجب أن تكون الأعمال أصلية وتُقدم في شكل ملخص ومعالجة (بحد أقصى 3 صفحات).

وستتولّى لجنة تحكيم مكوّنة من محترفي السينما باختيار 10 مشاريع موجزة بناءً على إبداعها وأصالتها وصلتها بالموضوع.

وستتمّ دعوة مؤلفي المشاريع العشرة المختارة، في إطار إقامة فنية، للمشاركة في ورشة عمل كتابة وإنتاجا خلال الدورة الـ58 لمهرجان الحمامات الدولي.