بمناسبة العودة المدرسية، غدا الاثنين 15 سبتمبر، دعت جمعية سفراء السلامة المرورية، جميع الأطراف المتداخلة والهياكل المعنية إلى الإسراع في تفعيل قانون التخفيض الإجباري للسرعة إلى 30 كلم في الساعة، بمحيط المؤسّسات التربوية حماية للتلاميذ والمترجلين من مخاطر الحوادث المرورية.
وشدّدت، الجمعية في بلاغ لها، على ضرورة تركيز علامات “المنطقة 30” والتشوير الأفقي والعمودي لها وتكثيف الدوريات الأمنية والرقابية أمام المؤسّسات المعنية للحفاظ على الأرواح.
أهم الأخبار الآن:
واعتبرت أنها ضرورة حياتية وليست إجراء شكليا، وأنّ تطبيقها الصارم هو السبيل لضمان عودة مدرسية آمنة.
وذكرت أنّ الإحصائيات الوطنية تشير إلى أنّ السرعة المفرطة تبقى من أهم أسباب حوادث المرور داخل المناطق العمرانية، حيث تمّ تسجيل 3625 حادث مرور بسبب السرعة بين سنوات 2021 و2025، انجر عنه سقوط 1429 قتيلا و5892 جريحا.
وعرّجت الجمعية، في البلاغ ذاته، على الإطار القانوني في هذا الخصوص، حيث ينصّ الفصل 15 من مجلة الطرقات والأوامر التطبيقية (2000-2023)، على إجبارية التخفيض إلى 30 كلم في الساعة بمحيط المؤسّسات التربوية والجامعية والتكوينية والشبابية، ومنع مجاوزة العربات في هذه المناطق، إضافة إلى إلزام السائقين بالتوقف عند الاقتضاء لضمان سلامة المترجلين.
كما تنجرّ عن مخالفة هذا القانون خطايا مالية تتراوح بين 40 و240 دينارا حسب نوع المخالفة.


أضف تعليقا