ثقافة عرب

بمناسبة الذكرى الـ75 للنكبة.. فيلم ثلاثي الأبعاد عن فلسطين المُغتصبة

يُعلن، صباح غد الاثنين 15 ماي، مركز التراث الفلسطيني ومؤسّسة سيدة الأرض بالتعاون مع المعهد العربي للديمقراطية، عن إطلاق مشروع “أيام النكبة الفلسطينية 1948” عبر تقنية الواقع الافتراضي (VR).

معتقلو 25 جويلية

وفي الورقة التقديمية للمؤتمر الصحفي المُزمع انعقاده، صباح الغد، بأحد نزل العاصمة، كتب الباحث الفلسطيني عبدالرحيم جاموس: “خمسة وسبعون عاما (15/5/1948_15/5/2023) تمرّ اليوم على عمر النكبة الوطنية الفلسطينية والقومية العربية، والإسلامية والمسيحية والإنسانية، والتي تجسّدت في 15 ماي عام 1948 عندما أعلنت بريطانيا العظمى آنذاك نهاية انتدابها على فلسطين، وإعلان العصابات الصهيونية قيام كيان الاغتصاب الصهيوني على أكثر من 78% من مساحة فلسطين، وما نتج عنه من تشريد وتهجير قسري لأكثر من 850 ألف نسمة من شعب فلسطين، وتحويلهم إلى لاجئين في مخيّمات بقيت شاهدة إلى اليوم على جريمة العصر وعلى أكبر جريمة إنسانية شهدتها المنطقة، والتي مثّلت زلزالا ما زالت هزاته الارتدادية تعصف بالمنطقة”.

ويسترسل جاموس: “فلسطين مركز هذا الزلزال المدمّر الذي لم يهدأ، ولن يهدأ، ولن تهدأ المنطقة معه، إلى أن تنتهي وتزول كل آثار الزلزال المركزي الذي ضرب فلسطين في الخامس عشر من ماي لعام 1948، فهل يُدرك الأشقاء العرب ومعهم العالم أجمع هذه الحقيقة؟!”.

من هناك تُحيي مؤسّسة سيّدة الأرض الفلسطينية ومركز التراث الفلسطيني في تونس، الذكرى الـ75 للنكبة هذا العام بشكل وأسلوب مميّزين، حيث أنتجا فيلما وثائقيا وروائيا بتقنية ثلاثية الأبعاد (تقنية الهيلوغرام وتقنية الفار) لينقل العمل النكبة ووقائعها للمُشاهد على طبيعتها وحقائقها، مدعومة بالوقائع والأرقام وبروايات شهود العيان ممّن عاصروا النكبة وعاشوا أحداثها ووقائعها، كما حدثت في حينه.

ويُظهر الوثائقي-الروائي الثلاثي الأبعاد حياة الشعب الفلسطيني الهادئة والهانئة قبل النكبة وكيف آلت وأصبحت بعدها، على يد عصابات الإجرام والاغتصاب -وفق عبدالرحيم جاموس- والتي أدت إلى النتائج التالية:

سيطرة العصابات الصهيونية على 774 قرية ومدينة فلسطينية، دُمّرت منها تدميرا كاملا 531 قرية كان يسكنها أكثر من 807 آلاف نسمة، تتوزّع على أربعة عشر فضاء.

كما اقترفت العصابات الصهيونية -حسب بعض المصادر التاريخية- 110 مجزرة في حقّ سكان هذه القرى والمدن.

وهناك سبعون مجزرة منها مُوثّقة ومُثبّتة بالصور والإفادات، كان ضحيّتها أكثر من خمسة عشر ألف فلسطيني قُتل ودُفن بعضهم في مقابر جماعية، كما جرت عملية تطهير عرقي لـ1305 قرى ومدن تمّ تشريد أهلها واقتلاع سكانها من جذورهم.