قال القيادي بجبهة الخلاص الوطني بلقاسم حسن، إن الأصوات التي هاجمت وشوهت عددا من الأكاديميين التونسيين، على خلفية مشاركتهم في ندوة فكرية للجبهة، لا يريدون تجاوز الواقع البائس الذي تعيشه المعارضة التونسية.
وفي تصريح لبوابة تونس، علق بلقاسم حسن، على الهجمات التي طالت كلا من الأساتذة الجامعيين حمادي الرديسي، وسناء بن عاشور، والمولدي القسومي، على خلفية مشاركتهم في ندوة عن تجربة الانتقال الديمقراطي في تونس.
أهم الأخبار الآن:
واعتبر حسن أن من “يكنون عداء للديمقراطية والعمل الوطني المشترك، والتوافق الاجتماعي الديمقراطي المدني، لا يقبلون حتى بمن مد يده لمصافحة رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي حتى في مناسبة عابرة”، وفق تعبيره.
وأردف: “هؤلاء لا يريدون تجاوز الوضعية البائسة للمعارضة التونسية التي يخيم عليها الانقسام والصراعات والمنافسات والزعاماتية وغيرها”.
واعتبر القيادي بجبهة الخلاص الوطني، أن بعض “القوى الاستئصالية والاقصائية”، على حد توصيفه، تقف وراء الهجوم على الأكاديميين والجامعيين التونسيين الثلاثة، على خلفية “مرورهم إلى العمل المشترك” مع جبهة الخلاص.
وتابع: القوى الاستئصالية تقول كيف لدكاترة جامعيين مثل حمادي الرديسي وسناء بن عاشور ومولدي القسومي، أن يمروا إلى العمل المشترك مع جبهة الخلاص، ويجلسون مع مناضلين من حركة النهضة وحركة أمل تونس والعمل والإنجاز وعدة شخصيات أخرى مستقلة؟
وأشار بلقاسم حسن إلى أن هذا الموقف “لم يكن مفاجئا بالنسبة إليه”، مضيفا أنه “يؤكد حقيقة هؤلاء الإقصائيين والاستئصاليين”، على حد قوله.
وأردف: “الحقيقة أننا عانينا كثيرا من مثل هذه الانقسامات، ومنذ 25 جويلية 2021، قلنا نترك الخلافات ونتجاوز الصراعات الجانبية من أجل القاسم المشترك، وهو الديمقراطية”.
كما شدد بلقاسم حسن على ضرورة أن تدار الخلافات الإيديولوجية والسياسية بين أحزاب المعارضة بما يخدم الشأن الوطني وليس ضده.


أضف تعليقا