ثقافة

بكثير من التأخير.. حسين الجسمي يقود قافلة مساعدات إنسانية لفلسطينيي غزة!

قاد الفنان الإماراتي حسين الجسمي، المعروف بلقب “سفير فوق العادة للنوايا الحسنة”، قافلة مساعدات إنسانية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

معتقلو 25 جويلية

ووصل إلى القطاع رفقة الهلال الأحمر الإماراتي، بعد رحلته من القاهرة عبر العريش ومعبر رفح البري، في زيارة تهدف إلى “مساندة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة الذي يتعرّض يوميا للقصف والعدوان الإسرائيليين”.

وأكّد الجسمي أنّ وجوده في غزة، يأتي “رغم المخاطر والعدوان الإسرائيلي الغاشم، وينبع من واجبه الإنساني تجاه أهل غزة المتضرّرين من العدوان”، وفق ما نقله عنه موقع القدس العربي.

والتقى الفنان العديد من أهالي غزة، بمن فيهم الأطفال والشباب وكبار السن الذين تضرّروا من القصف.

ويرى مراقبون في بادرة الجسمي، الأخيرة، تكفيرا عن ذنبه السابق بإهدائه فرقة غنائية إسرائيلية لحنا من ألحانه بمناسبة تطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل عام 2020.

وقد شنّ رواد مواقع التواصل الاجتماعي في عدد من الدول العربية، حينها هجوما عنيفا على الفنان الإماراتي حسين الجسمي بعد إهدائه فرقة غنائية إسرائيلية لحنا من ألحانه بمناسبة تطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل.

واستخدمت الفرقة الإسرائيلية المسمّاة “النور” لحن أغنية الجسمي الشهيرة، “أحبك” والتي لحّنها وأصدرها عام 2018، وأعادت توزيعها ونشرتها عبر قناتها في يوتيوب.

وقالت الفرقة الإسرائيلية عبر حسابها بموقع يوتيوب “إن المعزوفة تكريم لاتفاقية التطبيع” التي وصفتها الفرقة بأنها “ملهمة للأمة”، وأنّ المقطع هذا هو “تكريم لدولة الإمارات”.

وغرّدت وزيرة الثقافة والشباب الإماراتية نورة بنت محمد الكعبي عبر حسابها الرسمي في تويتر، أيامها، قائلة: “فرقة النور الإسرائيلية، تقدّم معزوفة جميلة من ألحان الفنان الإماراتي حسين الجسمي، بمناسبة معاهدة السلام”، مضيفة بالعبرية: “سأحبك”.

ومن ثمة أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي وسم #عار_عليك_يا_جسمي، وشنّوا من خلاله هجوما على المغني الإماراتي، مستغربين تعاونه مع الفرقة الإسرائيلية.

فيما استنكر ناشطون فلسطينيون مشاركة الجسمي في العمل الفني الإسرائيلي “الذي صوّر على أنقاض القرى الفلسطينية التي مسحت عن وجه الأرض”، وفق توصيفهم.

ومن جهته رد الفنان الإماراتي حسين الجسمي على الحملة التي طالته بتغريدة قال فيها: “فانية.. فكُن لطيفا”.