تونس

بكالوريا 2024 تشهد تراجعا لأعداد المترشّحين من شعبتَيْ الآداب والاقتصاد والتصرف

أعلنت وزيرة التربية سلوى العبّاسي تسجيل نقص في أعداد المترشّحين لامتحانات البكالوريا من شعبتَيْ الآداب والاقتصاد والتصرف هذا العام.

معتقلو 25 جويلية

وأكّدت الوزيرة في تصريح لإذاعة موزاييك، اليوم الاثنين، أنّ الشعبتين المذكورتين سجّلتا ولسنوات أعلى نسبة إخفاق وأصفار ومعدّلات ضعيفة، كما أنّ نسب النجاح كانت ضئيلة.

وتابعت: “لكنني أؤمن أنه يجب إيلاء المزيد من الاهتمام للآداب، لأنها شعبة نخبوية، وهي شعبة العقول المفكّرة، وأيضا الاقتصاد والتصرّف، لأننا بلد يعاني من أزمات اقتصادية، وآن الأوان لبناء جيل من الاقتصاديين بمقاربات جديدة”.

وأوضحت العبّاسي في برنامج “صباح الناس” أنه تمّ تسجيل زيادة في أعداد المترشّحين لامتحان البكالوريا في شعبة العلوم التجريبية، في المقابل تراجع عدد المترشّحين في الرياضيات بـ500 مقارنة بالسنة الماضية.

وفي سياق متّصل، قالت الوزيرة إنّ “الحصول على الباكالوريا إمّا أن يكون بجدارة واستحقاق وإما فلا قيمة لها”، مؤكّدة أنّ “من يُخفق في هذا الامتحان لا يُخفق مطلقا في حياته”.

وأضافت العبّاسي، في مداخلة لها في برنامج “صباح الورد” على إذاعة الجوهرة، أنّ “هناك آفاقا تكوينية واسعة جدا، ويوجد عدّة مؤسّسات تكوينيّة تتبع عديد الوزارات، قابلة أن تحتضن التلاميذ بالباكالوريا أو دونها”.

وشدّدت على أنّ “التكوين المهني في تونس سيكون جناحا جديدا يُحلّق به الوطن، وسيحلّ عديد الأزمات على غرار البطالة والهجرة غير النظامية والانحراف وغيرها”.

ويُشارك في اختبارات الباكالوريا لهذا العام 140.206 ألف و206 تلميذ، بزيادة حوالي ألفَيْ مترشّح مقارنة بدورة جوان 2023.

وتُجرى اختبارات الدورة الرئيسية الكتابية لامتحان شهادة الباكالوريا أيام 5 و6 و7 و10 و11 و12 جوان الجاري، فيما يتمّ الإعلان عن النتائج في الـ25 منه.

وحدّدت دورة المراقبة أيام 1 و2 و3 و4 جويلية القادم، ليكون الإعلان عن النتائج في الـ14 منه.

وتمّ مع منتصف أفريل الماضي وحتى نهاية الشهر ذاته، إجراء اختبارات التربية البدنية ضمن امتحان الباكالوريا (الباك سبور)، بمشاركة 129 ألفا و98 تلميذا، مع إعفاء 3701 من إجرائها.