عرب

بعد 34 يوما من العدوان.. السعودية ترسل أول طائرة مساعدات

أرسلت السعودية، اليوم الخميس 9 نوفمبر، الطائرة الإغاثية الأولى متّجهة إلى مطار العريش الدولي بمصر تمهيدا لنقلها إلى المتضرّرين داخل قطاع غزة.

وقالت وكالة الأنباء السعودية (واس) إنّ الطائرة “تحمل على متنها مساعدات إغاثية متنوعة شملت مواد إغاثية بوزن إجمالي يبلغ 35 طنا، وذلك ضمن الحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة”.

وأوضح المستشار بالديوان الملكي عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة أنّ هذا الجسر الجوي سوف يستمر خلال الأيام القادمة، مضيفا أنّهم سيدرسون مدى إمكانية تسيير جسر بحري وفقا للاحتياج وسرعة الوصول.

ويأتي إعلان السعودية إرسال أولى الطائرات الإغاثية بعد مرور 34 يوما من بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة المحاصر، بالتزامن مع اتّساع رقعة الانتقادات التي طالت موقف السلطة في الرياض من الانتهاكات المروّعة لسكان غزة.

وتوقّع البعض أنّ الخطاب السعودي سيتطور من التصريحات المُدينة إلى إجراءات ومواقف تدفع الاحتلال إلى إعادة النظر في سياساته، خاصة في ظل ما تمتلكه المملكة من أدوات ضغط قوية على رأسها مفاوضات التطبيع والنفط.

وأحدثت تقارير، تؤكّد أنّ الرياض “لم تعلّق محادثات التطبيع مع تل أبيب”، حالة من الصدمة على مواقع التواصل الاجتماعي زادت حدة الانتقادات الموجّهة إلى السلطة في المملكة.

وفي وقت سابق، أعرب مغرّدون عن غضبهم بعد إعلان السعودية إطلاق موسم الرياض رغم دعوات تأجيل إطلاق فعالياته، تضامنا لما يمر به قطاع غزة من قصف إسرائيلي يومي مكثّف.

ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي، لم يصدر أيّ تعليق من الشيوخ والعلماء في السعودية على المجازر التي ترتكب في حق سكان قطاع غزة، بل دعا عدد منهم إلى عدم خروج المظاهرات في العواصم العربية بسبب حرمة الاختلاط، وهو ما أحدث سخرية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وانتقد مغردون هذه الفتاوى، مشيرين إلى أنّ الاختلاط حرام في مظاهرات داعمة لغزة حلال في موسم الرياض.