بعد هروبه منذ سنتين بسبب فيديو إباحي... المخرج خالد يوسف يعود إلى مصر
tunigate post cover
ثقافة

بعد هروبه منذ سنتين بسبب فيديو إباحي... المخرج خالد يوسف يعود إلى مصر

2021-09-08 14:20

بعد عامين قضاهما في فرنسا، قرر المخرج خالد يوسف العودة إلى مصر، ففي يوم من أيام شهر فيفري/شباط عام 2019، انتشر فيديو إباحي لفنانتين شابتين مصريتين،هما شيماء الحاج،   ومنى فاروق، وهما يمارسان الرذيلة مع مخرج مشهور، وبعد التحقيقات الأولية اعترفت إحدى الفتاتين أن المخرج هو من طلب ممارسة الشذوذ.

في اليوم التالي 7 فيفري/شباط، انتشرت أخبار ا بأن المخرج خالد يوسف، هرب إلى فرنسا، الأمر الذي نفاه في تغريدة  نشرها عبر حسابه الرسمي على تويتر في ذلك الوقت.

وقال لاحقاً إنّ هذه الفيديوهات تم نشرها عام 2015، وتقدم ببلاغ للنائب العام ضد من نشر الفيديو، وأثبت التقرير الفني لمباحث الإنترنت ذلك، ولم تتحرك النيابة العامة في هذا الموضوع على مدى أكثر من 3 سنوات، لكنهم تحركوا الآن، أضاف أن الموضوع جرى على خلفية رفضه للتعديلات الدستورية، ووصف ذلك بـ “حملة تصفية معنوية، وتشويه وأسلوب شديد الانحطاط في تصفية الخلافات السياسية.

بعد عامين قضاهما في فرنسا إثر تلك الأزمة، قرر المخرج المصري خالد يوسف العودة إلى مصر واستئناف نشاطه الفني، الأمر الذي أثار حالة من الجدل الواسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد أن نشر صورا جمعته بعدد من اليساريين والناصريين في مكتبه الخاص بالقاهرة على فيسبوك.

كما أعلن يوسف خلال برنامج الحكاية مع الإعلامي عمرو أديب على شاشة إم بي سي مصر، عن مشروعات فنية جديدة، حيث سيبدأ تصوير فيلمه الجديد “أهلا بكم في باريس”، ويجري تصويره بين مصر وبيروت والسعودة وفرنسا، وحول قصية الفيلم، فهو يتحدث عن 3 فتيات يلتقين في السجن، وبعد الخروج يبدأن رحلة البحث عن براءتهن، ويتناول الفيلم أحوال العرب في أوروبا وفكرة الهوية والانتماء، كما أنه سيتحدث عن فكرة الدواعش الأوروبيين بعيدا عن الأصول العربية.

تحدث خالد يوسف عن الأزمة التي تعرض لها، والظروف التي جعلته يغادر البلاد إلى باريس، مشيرا إلى أنه سافر من أجل لقاء زوجته وابنته ولكنه لم يستطع تحمل ردات الفعل على تلك الأزمة وفق قوله.

وتناولت إطلالة خالد يوسف الإعلامية  مع عمرو أديب كذلك مسألة قرار عودته إلى مصر، قائلا إنّ هذا القرار لم يحكمه سوى إحساسه بأنّ “هناك بارقة أمل كبيرة في انفتاح بالأفق العام”، وشعوره بأنه “سيستطيع العيش بحرية حاليًا مهما كان السقف.”

عودة غير مرحب بها

أثارت عودة المخرج خالد يوسف إلى مصر، وإعلانه عن مشروعاته الفنية الجديدة غضبا على مواقع التواصل الاجتماعي، وعبر المغردون عن استيائهم  بسبب ترحيب بعض السياسيين والفنانين به.

وغردت مي فهمي “أنا حقيقي قرفانة من ظهور خالد يوسف على الساحة من تاني، وكم التدليس والهبل الي بيتقال بجد غريب، هو ليه مش قادر يفهم انه كان هربان بفضيحة  جنسية مش أزمة  سياسية…”

أما سحر محمود كتبت “فيه بنتين إتمرمطوا كانوا مع الأستاذ خالد يوسف في نفس الفيديوهات ونفس القضية، هما إتفضحوا وإتمرمطوا وإتجرسوا واتسجنوا وهو ماشاء رجع ويتم الاحتفاء به من جميع الأطياف…”.

وعلقت الصحفية  المصرية  رشا عزب “تهليل المعارضة الناصرية على عودة خالد يوسف حاجة وسخة ودنيئة …  أظن  كلامه امباحر كان واضح هو رجع ليه في الوقت ده، بس عايزين نقلكم  لو  مرجعينه  يغسل سمعتكم كان أولى بيه  يغسل سمعته… كفاية  سياسة على جثث النسوان بجد”.

كما غرّد حساب باسم صاحب السعادة “البلد الي تفتح دراعتها لخالد يوسف،  وتحط  أبو تريكة  على قوائم ترقب الوصول متنتظرش منها خير…”.

وغرّد أحمد عليش “البني آدم في البلد دي رخيص بس أرخص حاجة في البلد الستات،  في كام ست كدة حياتهم ادمرت بسبب خلاف بين خالد يوسف والنظام، بعدين راجع أهو وهيعمل فيلم ضخم مع المتحدة …”.

من جانبه أكد المخرج خالد يوسف في حديثه خلال برنامج الحكاية،  أنه لم يرتكب عارا ولم يخاف القانون ولا الأخلاق، حتى يشعر بالخوف من مواجهة المجتمع بعد عودته، مؤكدا أنه دفع ضريبة نتيجة مواقف اتخذها سابقا، مشيرا إلى أنه تلقى دعما شعبيا كبيرا.

وعن محاولة “الإخوان المسلمين” استمالته، قال يوسف إن  ضد الإخوان منذ طفولته،  ولن يغير رأيه تجاههم، وتابع ” أنهم يعتقدون أنني حينما أختلف مع النظام سأرتمي بأحضانهم وهذا لن يحصل، وقلت لبعضهم أنه حتى لو حصل صدام بيني وبين النظام لن أقول أني أخطأت في مناصرتي ل30 جوان/يونيو”.

ثقافة#
خالد يوسف#
فن#
مصر#

عناوين أخرى