تونس

بعد غلق الوزارة باب التفاوض.. جامعة الثانوي تهدّد

قال الكاتب العام للجامعة العامة للتعليم الثانوي، محمد الصافي، إنّ الهيئة الإدارية المنعقدة اليوم الأحد بالحمامات، ستنظر في الخطوات التصعيدية القادمة، ردّا على غلق باب التفاوض من قبل وزارة التربية بشأن عديد الملفات العالقة.
وأفاد الصافي، في تصريح لإذاعة الديوان، أنّ الهيئة الإدارية القطاعية للتعليم الثانوي، ستداول وضع العمل النقابي وقطاع التعليم الثانوي، كما سيتم تدارس النقاط الواردة في اللائحة المهنية المنبثقة عن المؤتمر العادي للجامعة العامة للتعليم الثانوي الذي انتظم يومي 1 و2 أكتوبر الماضيين.
وأضاف أنّ الهيئة الإدارية ستتّخذ القرارات المناسبة في ظل ما وصفه بتلكؤ سلطة الإشراف وغلق باب التفاوض وضرب الحق النقابي.
وأشار الصافي إلى أنّ وزارة التربية ترفض التفاوض مع الهياكل النقابية ولم تفعّل عديد الاتفاقيات المبرمة، أهمها اتفاق 23 ماي 2023 الذي يتضمّن عديد النقاط من بينها وضعية الأساتذة النواب ومسائل أخرى تهم إصلاح المنظومة التربوية والبنى التحتية للمؤسسات التربوية، بالإضافة إلى الوضع المادي للمربّين وعدم منحهم الترقيات المهنية التي يستحقونها.
ويوم 23 فيفري، أدانت الجامعة العامة للتعليم الثانوي بشدّة سياسة سلطة الإشراف التي تستهدف حقوق المدرّسات والمدرّسين.
كما أدانت الجامعة، في بيان لها، تنكّر السلطة للاتفاقيات السابقة وضرب الحق النقابي والحق في المفاوضة الجماعية.
وندّدت بـ”استهداف الأساتذة باعتماد مجالس تأديب وإسناد عقوبات فيها الكثير من التشفّي والانتقام”، إضافة إلى “اعتماد وزارة التربية سياسة التسويف والمماطلة ورفض عقد جلسات تفاوضية”.