أصدرت الممثلة والمخرجة الأمريكية أنجلينا جولي والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بيانا مشتركا، أعلنا فيه تنحّي النجمة العالمية عن دورها في المنظمة.
ويقول البيان: “ستترك جولي دورها بصفتها مبعوثة خاصة للوكالة للمشاركة في مجموعة أوسع من القضايا الإنسانية وأخرى متعلقة بحقوق الإنسان”.
أهم الأخبار الآن:
ووعدت جولي أيضا: “بالاستمرار في بذل كل ما في وسعها في السنوات القادمة لدعم اللاجئين وغيرهم من النازحين”، لكن بدلا من القيام بذلك من خلال الأمم المتحدة، فإنها تخطّط للتعامل مباشرة مع اللاجئين والمنظمات المحلية.
وقالت النجمة الأمريكية في منشور على إنستغرام: “بعد أكثر من 20 عاما، أترك اليوم عملي مع مفوضية اللاجئين. المفوضية مليئة بالرائعين وهم يُحدِثون فَارقا في حياة الناس، سأعمل الآن مع المنظمات التي يقودها الأشخاص المتضرّرون بشكل مباشر من النزاعات لمنحهم الصوت الأقوى”.
وبدأت شراكة جولي مع وكالة الأمم المتحدة للاجئين عام 2001، وفي 2012، تم تعيينها مبعوثا خاصا لها.
واحتفى البيان بقيام جولي “بتنفيذ أكثر من 60 مهمة ميدانية لتشهد على قصص المعاناة والأمل والصمود”.
وتتمتّع أنجلينا جولي (47 عاما) بمسيرة مهنية طويلة وناجحة في عالم التمثيل، إذ حازت العديد من الجوائز التقديرية لعملها، بما في ذلك جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة ثانوية في 1999 عن دورها في فيلم “غيرل إنتربتد”، وثلاث جوائز غولدن غلوب.
كما رشّحت لجائزة الأوسكار لفئة أفضل ممثلة عن دورها في فيلمها الأخير “تشينجلينغ” من إخراج كلينت إيستوود.
وبدأت جولي رحلتها مع العمل الخيري والإنساني في 2001، وذلك أثناء تصويرها فيلم “تومب ريدر” في كمبوديا، وتبرّعت بمليون دولار للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين وتبنّت الطفل مادوكس الذي أصبح شابا الآن.
وعام 2002، تمّ تعيينها رسميا مبعوثة خاصة للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وخلال أكثر من 20 عاما من العمل زارت مخيمات اللاجئين السوريين في الأردن.
كما وقفت من خلال زياراتها، على معاناة اللاجئين في لبنان، واطلعت على ظروف اليمنيين الصعبة.



أضف تعليقا