عرب

بعد صلاة العيد.. المغاربة يواصلون حراكهم نُصرة لفلسطين

بالرغم من تزامن اليوم الاثنين، مع أوّل أيّام عيد الأضحى المبارك، واصل المغاربة حراكهم الداعم للقضية الفلسطينية ونُصرة لأهالي غزة الذين تستهدفهم آلة الحرب الإسرائيلية منذ 8 أشهر.

معتقلو 25 جويلية

وبعد صلاة العيد، تفاعل المغاربة، على نطاق واسع، مع الدعوات التي أطلقتها عدد من الهيئات المدنية، بارتداء الكوفيات وحمل أعلام فلسطين.

 

وفي النسخة الثانية من: “عيدنا فلسطيني”، أطلقت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة دعوة للمغاربة، إلى الدعاء في صلاة العيد لأهل غزة، وإعلاء الرموز الفلسطينية في صلاة العيد، بلبس الزي الفلسطيني، والكوفية وحمل الأعلام الفلسطينية، وتزيين المصليات بها.

 

كما دعت الهيئة إلى تغييب مظاهر الأكل والشرب “ومراعاة ما لا يليق نشره في هذه الظروف”، ومقاطعة المنتجات الداعمة للاحتلال حتى “لا نفسد بها مظاهر العيد ولا موائده”.

 

دعوة الهيئة، انضمت إليها هيئات مدنية أخرى، منها المبادرة المغربية للدعم والنصرة، ودعت المنتسبين إليها إلى المشاركة في مظاهر دعم فلسطين في عيد اليوم.

 

مشاهد الكوفيات طبعت مختلف الصور التي تداولها المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث بدت صلاة عيد الأضحى هذه السنة ملونة بالعلم الفلسطيني والكوفية في العديد من المدن.

 

ولم يتوقف المغاربة عند رفع الأعلام والتوشح بالكوفيات، بل رفع عدد منهم في مصليات في مدن مختلفة، شعارات التضامن مع فلسطين، مع التكبير والتهليل، بعد نهاية صلاة العيد.

 

وتستمر الفعاليات المغربية المناهضة للتطبيع على اختلاف خلفياتها وانتماءاتها السياسية بالاحتجاج بوتيرة يومية تضامنا مع غزة منذ السابع من أكتوبر تاريخ اندلاع العدوان على القطاع المحاصر.

 

وليس هذا هو العيد الأول الذي يتظاهر فيه المغاربة، بل نظموا فعاليات مشابهة، خلال عيد الفطر الماضي، في  أفريل.

وكالات