بعد شهر من تعليق نشاطها.. “نواة” تعود إلى نشر مقالاتها مجددا

أعلنت جمعية صحفي “نواة” اليوم الاثنين، استئناف نشاطها بعد شهر من تجميد نشاطها.

وفي 31 أكتوبر الفارط،  قامت السلطات بتعليق نشاط “جمعية صحفيي نواة” التي تدير موقع “نواة” وهو أحد أبرز وسائل الإعلام الاستقصائية المستقلة في البلاد.

ونددت مكونات المجتمع المدني في تونس وعلى رأسها النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين بالتعليق واعتبرته تصعيدا خطيرا في محاولات تكميم الصحافة المستقلة تحت غطاء إداري.

وأكدت الجمعية سابقا أنها خضعت خلال أكثر من سنة لتدقيق مالي شامل، وقد مدت السلطات بكل الوثائق التي طلبت منها وأجابت عن مختلف المراسلات في إطار احترامها للقانون المنظم للجمعيات.

وقالت الجمعية في بيان نشرته على موقعها “نواة”: نعود اليوم لنشر قضايا المغيبين المبعدين، لمن يسعى المطبلون لحجب صرخاتهم، نعود لطرح الملفات التي يتفاعل معها الجميع إلا سلطة الارتجاف والرعب من الصحافة الجادة”.

وأضافت: “نعود لصوت المعطلين والعمال والمزارعين، ونعود للغابات وجبالها لصوت الطبيعة الحية التي يحاصرها التلوث والغازات الكيميائية، نعود لنحتضن المبدعات والمبدعين لترجمة أفكارهم الفنية بلا حدود”.

كما زادت: ” نعود ولم نغب يوما حتى نعود، بفخر وإصرار وقناعة راسخة لن تفقه الجوقة فحواها ولن تدرك أبدا مغزاها، فأبدا لن تجف أقلام نواة وأبدا لن يخمد صوتها”.

وأشارت “نواة” إلى الانتشار الواسع لاسمها وقصصها وأعمالها الصحفية على المنصات الصديقة ومختلف المؤسسات الإعلامية الجادة محليا وعالميا، وفق بيانها.

كما لفتت إلى أنها تواصل اليوم مسيرة انطلقت سنة 2004 كصرخة رفض للتطبيع مع الاستبداد والظلم والحجب، لتجد دعما واسنادا منقطع النظير من كل العقول الحرة المستنيرة التي تضيء معنا الدرب.

وفي أكتوبر الماضي، جمدت السلطات أنشطة عدد من الجمعيات بينها “النساء الديمقراطيات” و”المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية” و”جمعية نواة” وموقعها الإخباري.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *